أســــــرة

شاي “ديطوكس” قد يحتوي أعشابا ضارة

زريول قالت إن الإفراط في شربه تترتب عنه مشاكل في الكلي

أضحت لشاي “ديطوكس”، أهمية كبيرة في النظام الغذائي للكثير من المغاربة، وذلك لأنه، حسب ما يروج له، يساعد الجسم على التخلص من السموم، وتنقيته، فيما يعتمد عليه البعض الآخر من أجل التخلص من الوزن الزائد.
وفي هذا الصدد، قالت أسماء زريول، اختصاصية في علم الحمية والتغذية، إن بعض أنواع شاي “ديطوكس”، قد يحتوي على أعشاب تضر بالصحة.
وأوضحت زريول أن الإفراط في شرب  هذا النوع من الشاي، قد تترتب عنه مشاكل صحية كثيرة، مشددة على أهمية  الاعتدال في استهلاكه، والتخلي عن فكرة أنه يساعد على محاربة السمنة والوزن غير المرغوب فيه.
ومن المشاكل الصحية التي من الممكن أن يتسبب فيها الإفراط في شرب هذا النوع من الشاي، أمراض الكلي، والإصابة بتسمم بسبب الأعشاب التي قد يحتوي عليها، “المثير في الأمر أن الكثير من المغاربة، يفضلون استهلاك الأعشاب، دون الأخذ بعين الاعتبار أن الأمر يمكن أن يسبب مشاكل صحية، فيما البعض الآخر، يعتمد عليها من أجل التنحيف، وهو أكبر خطأ يقعون فيه”، على حد تعبيرها.
ونفت زريول أن  يكون شاي “ديطوكس” يساعد على التخلص من الوزن الزائد، مشيرة إلى أنه في ظل عدم تتبع حمية غذائية متوازنة وصحية، وعدم ممارسة الرياضة، من الصعب أن يتم الحصول على وزن مثالي حتى مع شرب شاي “ديطوكس”.
وكشفت المتحدثة ذاتها أن أغلب الأعشاب التي يحتوي عليها شاي “ديطوكس” مدرة للبول، وهو الأمر الذي يساعد الجسم، نسبيا، على التخلص من السموم وإخراجها “لكن حتى الشاي المغربي يساعد على تنقية الجسم وتصفيته من السموم”، على حد تعبيرها.
وفي الوقت الذي شددت فيه على أهمية الاعتدال في شرب “ديطوكس”، قالت الاختصاصية في علم الحمية والتغذية، إن رمضان أحسن فرصة لمساعدة الجسم على التخلص من السموم، مؤكدة أن الصوم ينقي الجسم بشكل كبير، شرط اعتماد  نظام غذائي صحي.
وفي سياق متصل، يشدد الاختصاصيون على أهمية اعتماد “ريجيم ديطوكس”، وهو من بين الحميات الغذائية التي تساعد الجسم على التخلص من السموم العالقة، وغالبا ما يتم اتباعها لثلاثة أو أربعة أيام، رغم أنهم يفضلون أن تتم تنقية الجسم على مدار السنة، وأن يكون بشكل يومي، مادام أن الإنسان يدخل إلى جسمه، يوميا، الكثير من الأطعمة.

حمية غذائية
يعتمد هذا النوع من الحمية الغذائية على شرب الماء بكميات كافية واستهلاك المواد التي تحتوي على البوتاسيوم الذي يوجد في جميع الأغذية الطبيعية، سيما الحبوب الكاملة والقطاني والفواكه الجافة والخضر والفواكه، وأيضا استهلاك الألياف الغذائية بشكل كبير للإكثار من الفضلات التي سيتخلص منها الجسم.
وخلال الأيام التي يتبع فيها الشخص حمية “ديطوكس”، لابد  أن يكون فيها نباتيا، وأن يبتعد بشكل نهائي عن استهلاك اللحوم والمواد التي تحتوي على البروتينات الحيوانية.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق