تقارير

نائب رئيس “إ.ب.م” يعرض مشروع المدن الذكية

قال «رودني أدكينز»، نائب رئيس المجموعة العالمية «إ.ب.م» المكلف بالنظم والتكنولوجيات الشاملة، في لقاء صحافي خلال زيارته للمغرب للاحتفال بمائوية إنشاء المجموعة الدولية الرائدة في مجال التكنولوجيات الحديثة، إن المغرب يعد من الشركاء الأوائل للمجموعة في القارة الإفريقية، وإن هناك آفاقا واعدة للتعاون في المستقبل، بالنظر إلى الديناميكية التي يعرفها المغرب على مستوى قطاع التكنولوجيات الحديثة.

وأكد المسؤول العالمي بالمجموعة أنه التقى، خلال زيارته، بوزير الصناعة والتكنولوجيات الحديثة، وتحادثا في مختلف أوجه التعاون بين الحكومة والقطاع العام والمجموعة، مشيرا إلى أن هناك عددا من أوجه التعاون القائمة حاليا. وأكد أن المجموعة تقدم حلولا في عدد من الميادين بالمغرب مثل الصحة والبنوك وقطاع الاتصالات والإدارة، وتسعى إلى توسيع هذا التعاون من أجل تحسين الخدمات ومستوى عيش السكان. وأبرز الدور الذي تقوم به المجموعة في عدد البلدان والمدن العالمية، إذ استطاعت أن تقدم حلولا ملموسة لحل مشاكل تدبير المرافق العمومية بعدد من المدن، مثل «ريودي جانيرو» البرازيلية، و”فرانكفورت” الألمانية و”بكين” الصينية، ومجموعة من المدن الأخرى التي كان مسؤولوها يعانون مشاكل في تدبيرها سواء على المستوى البيئي أو في ما يتعلق بالطاقة أو عدد من المرافق الحيوية الأخرى، إذ توفر المجموعة لمختلف المصالح المسؤولة بتدبير هذه المدن قاعدة معلومات تساهم في تحسين وتدعيم فاعلية تدبير هذه التجمعات الحضرية من خلال التنسيق بين مختلف المتدخلين، وذلك في إطار ما أطلقت عليه المجموعة المدن الذكية.
واعتبر المسؤول بمجموعة «إ.ب.م» العالمية أن هناك إمكانيات عديدة في هذا المجال للتعاون بين المغرب والمجموعة. وأكد الأهمية التي توليها المجموعة للمغرب في المنطقة، مشيرا إلى أن مركز الابتكار الذي أنشأته المجموعة بالمغرب يعد الأول في إفريقيا.
من جهته أوضح عبد الله الراشدي العلوي ، مدير عام شركة «أي بي أم» المغرب، أن المدينة الذكية هي التي تتوفر على بعض البنى التحتية المدنية كطرق التعليم والعناية الطبية ووسائل استهلاك المياه والطاقة والسلامة العامة وطرق مواصلات وحكومة ذكية. وأضاف، خلال اللقاء ذاته، «لتتمكن الدول من الحفاظ على نموها المستدام وتأدية دور إيجابي وأساسي في الاقتصاد العالمي، لا بد من أن تصبح المدن فيها أكثر ذكاء. وأكد بدوره أن هناك مجموعة كبيرة من الأدوات والتقنيات التي يمكن تطبيقها على البنى التحتية الحالية لتقنية المعلومات، من أجل تمكين هذه البنى من منح خدمات حيوية مثل المواصلات والرعاية الصحية والتعليم والسلامة العامة والطاقة والمياه.
واعتبر العلوي أن المغرب جاهز لتحويل مدنه إلى مدن أكثر ذكاء، وقال «في المغرب، كما في عدد كبير من البلدان الأخرى في العالم، لا يشكل تحدي المدنية غير المسبوقة رمزا للتطور الاقتصادي والمجتمعي فحسب، بل يعد أيضا اختبارا لإمكانية نمو البنى التحتية وتطورها”.

ع.ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض