تقارير

شباب يقطعون الماء عن أكبر منجم للفضة بالمغرب

توافدوا من الدواوير على منجم إميضر للمطالبة بالتشغيل

استنفر تصعيد 5 آلاف محتج بجماعة إميضر بتنغير قطعوا المياه عن أكبر منجم لاستخراج الفضة بإفريقيا، السلطات بتنغير وورزازات، إذ انتقل مجموعة من مسؤولي الدرك والسلطات المحلية من المدينتين على وجه السرعة الثلاثاء  الماضي إلى جماعة إميضر لإعادة فتح حوار مع شباب قدموا من مختلف الدواوير للاعتصام أمام جماعة إميضر، وينظمون بين فينة وأخرى مسيرات إلى المنجم المعروف في المنطقة ب”توزاكت”.
وقالت مصادر من اللجنة التنسيقية، في اتصال هاتفي أجرته معها “الصباح”، إن تصعيد الشباب المعتصمين منذ أيام أمام جماعة إميضر، وإغلاقهم قنوات البئر التي تمد المنجم بالمياه، جاء بعد تماطل الشركة في الالتزام بما وعدتهم به في حوار أجرته معهم الأسبوع الماضي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن ممثلي الشركة وعدوهم باستئناف الحوار الاثنين الماضي أو الثلاثاء، لترد على مطلبهم القاضي بتخصيص 75 في المائة من اليد العاملة في الشركة لأبناء الدواوير التابعة إلى جماعة إميضر، “إلا أنهم لم يفعلوا ذلك، إذ أكد مسؤولو الشركة المحليين أنهم سيجرون مشاورات مع الإدارة المركزة بالبيضاء وسيردون على مطلبنا الأساسي، إلا أنهم لم يلتزموا بما وعدوا بهم، لذلك قررنا التصعيد”.
وأوقف الشباب حركتهم الاحتجاجية بعد أن وعدهم المسؤولون أنفسهم بحوار آخر يشرف عليه عامل إقليم تنغير بنفسه زوال الأربعاء  الماضي، “سنرى ما سيأتي به العامل، إذ كدوا أنه كان في عطلة وسيتابع بنفسه أطوار هذا الحوار، رغم أنه سبق لنا أن أجرينا عدة حوارات مع ممثلي الشركة والسلطات المحلية بمن فيهم الكاتب العام للعمالة والباشا والقائد، لكن هذه الحوارات تنتهي باتفاقات لا تلتزم بها الشركة، خاصة أننا لا نناقش معها إلا أربعة مطالب أساسية من بين عشرين مطلبا”.
ولخصت المصادر المطالب الأربعة في تشغيل أبناء المنطقة، عوض جلب شركات المناولة عمالا من مناطق أخرى، وحل مشكلة الخصاص الكبير في مياه الشرب بمجموعة من الدواوير، إذ سبق للشركة أن عقدت اتفاقا مع المجلس القروي السابق يقضي باستغلال مياه الجماعة واتخاذ الإجراءات المناسبة في أي لحظة يسجل فيه السكان أي خصاص في مياه الشرب، ثم توفير نقل مدرسي لتلاميذ إميضر وإجراء دراسة بيئية تحدد إن كانت الشركة تحترم جميع معايير استخدام مادة “السيانور”.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق