fbpx
وطنية

بنعتيق مرشح لخلافة لشكر

يخطط الغاضبون داخل الاتحاد الاشتراكي الذين يعدون العدة من أجل الإطاحة بادريس لشكر قبل الوصول إلى محطة المؤتمر الوطني العاشر، بطرق “سرية”، لتنصيب عبد الكريم بنعتيق مكان الكاتب الأول، وإذا فشلوا في هذا المخطط، فإنهم سيقترحون الحبيب المالكي الذي اتخذ مسافة بينه، و بين ما يجري ويدور من خلافات داخل حزب “الوردة”.
وينتظر أن ترتفع وتيرة “ثورة الغضب” ضد الكاتب الأول لحزب الاتحاد التي تعززت بانضمام وجوه اتحادية معروفة، خصوصا أن الحرب ضده بدأت تأخذ مسارات جديدة، رغم أن مقربين منه، حاولوا توظيف رمزية عبدالرحمان اليوسفي في معركة الحقائب الوزارية التي نالها حزب الاتحاد الاشتراكي القوات الشعبية بزعامة ادريس لشكر، إذ خرج أحمد يحيى، الكاتب الإقليمي للوردة في طنجة، وكتب تدوينة قال فيها، إنه التقى بعبد الرحمان اليوسفي، وأن الزعيم التاريحي للاتحاد “اعتبر ما يحدث اليوم داخل الاتحاد الاشتراكي، انتصارا وعودة للاتحاد الاشتراكي للأخذ بزمام المبادرة “.
وحاولت “الصباح” الاتصال بالكاتب الإقليمي للاتحاد في طنجة لمعرفة المزيد من التفاصيل حول لقائه بيوسفي وما صدر عنه من كلام حول مشاركة الحزب في حكومة سعد الدين العثماني، بيد أن هاتفه ظل يرن دون مجيب، خصوصا أن بعض الأصوات الاتحادية شككت في رواية أحمد يحيى الذي يزعم أنه مقرب وصديق لليوسفي.
ويظهر أن إدريس لشكر الذي بدأ يتحسس الخطر الداهم على مستقبله في الكتابة الأولى، يدرك ما ينتظره من صعوبات جمة على المستوى التنظيمي قبل الوصول إلى المؤتمر الوطني العاشر، إذ سارع إلى تحديد الفترة الزمنية لانتخاب المؤتمرين، وهي التي ستنطلق في الرابع عشر من الشهر الجاري، وتمتد إلى الثلاثين منه.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى