fbpx
وطنية

الاستقلال على إيقاع تسخينات معركة البقاء

دخل مناصرو حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، ومساندو حمدي ولد الرشيد الفصل النهائي لجولة كسر العظام وانتهاء التسخينات لبدء معركة إشعال فتيل حرب لاحتلال المركز العام، إذ يترقب في أي لحظة انطلاق الاقتتال بالأسلحة البيضاء والسلاسل والعصي بين الأجنحة المتصارعة، قبل موعد انطلاق اجتماع أشغال اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني في دورة استثنائية نهاية الأسبوع، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.
وأفادت المصادر أن قادة الحزب دخلوا جميعهم في معركة خاسرة، حينما داسوا على الديمقراطية آلية لفرز من يستحق قيادة الحزب في المؤتمر الـ 17، فاتجهوا إلى نهج طريقة تصفية الحسابات السياسية التي قد تؤدي إلى حدوث قتلى بين صفوف المتحاربين إذا دخلوا معركة تبادل الضرب والاعتداء الجسدي بالأسلحة البيضاء لاحتلال المقر العام للحزب.
وفي خطوة تصعيدية في الصراع المحتدم بين أجنحة الاستقلال، نظم العشرات من أنصار شباط، أول أمس (الاثنين)، وقفة تضامنية أمام المقر المركزي للحزب بالرباط، ضد ما وصفوه باختراق “التحكم” للحزب، في إشارة إلى تيار ولد الرشيد، الذي يقود انقلابا جماعيا بمعية 14 عضوا، إذ شكلوا دروعا بشرية أحاطت بمقر الحزب في استعراض للقوة.
ورفع المتظاهرون شعارات قوية، من قبيل “هي كلمة واحدة… هاد الدولة فاسدة”، و”حزب الاستقلال كفاح ونضال” و”حزبنا ملك لنا لا يباع ولا يشترى”، “هذا عيب هذا عار.. الاستقلال محاصر”، “لا جنوب لا شمال كلنا بحال بحال”، و”التحكم يطلع برا والاستقلال أرضي حرة”.
وبينما احتج أنصار شباط، لم يغادر مساندو ولد الرشيد المقر المركزي الذي ظلوا معتصمين فيه أسبوعا، إذ قررت اللجنة التنفيذية المشكلة من 15 عضوا، أول أمس (الاثنين) بإجماع أعضائها تعيين رحال المكاوي، ناطقا رسميا باسم الحزب، خلفا لعادل بنحمزة المعفى من مهامه.
وأكد بلاغ للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، موقع من قبل ولد الرشيد، أنه تقرر أيضا تعيين زبيدة فنيش مسؤولة عن تنظيمات الحزب وهيآته وروابطه المهنية، بدلا من عبد القادر الكيحل المعفى من مهامه.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى