fbpx
وطنية

أعيان ومنتخبون يستنكرون أحداث التخريب بالعيون

خبير في شؤون الصحراء قال إن المرحلة المقبلة تتطلب سياسة ذكية أساسها الاندماج بين سكان الشمال والجنوب

استنكر العديد من أعيان وفعاليات ومنتخبي الأقاليم الجنوبية، الذين اتصلت بهم «الصباح»، أعمال الشغب التي شهدتها أحياء بمدينة العيون يوم الاثنين الماضي، والتي تقف وراءها أياد خفية ليس في مصلحتها أن ينعم أهل المنطقة بالسلم والطمأنينة والازدهار. كما حملوها المسؤولية كاملة،إذ أزعجها ما حققه المغرب من تقدم ملموس في مجال التنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان.
وبهذا الخصوص، قال عمر بوعيدة، برلماني ورئيس جهة كلميم السمارة إنه «يبدو في أول الأمر أن مطالب الشباب المحتجين اجتماعية صرفة، وعدد الخيام محدود جدا، إذ انتقل وزير الداخلية شخصيا إلى العيون، وتمت الاستجابة إلى كافة المطالب الاجتماعية للمحتجين، إلا أنه مع توالي الأيام، أصبح عدد المحتجين والخيام في تزايد، إلى حد أن مجموعة من العناصر اندست


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى