تقارير

إيقاف 33 عاطلا اقتحموا كنيسة بالرباط

أوقفت السلطات الأمنية، الأحد الماضي  بالرباط، 33 عاطلا ينتمون إلى الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين على خلفية اقتحامهم كنيسة القديس بطرس، قبل أن يطلق سراحهم حوالي الساعة السادسة مساء، بعد تحرير محاضر لكل أعضاء المجموعة تلت ساعات من التحقيق.
وأوضح مصدر من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الذين حضر أعضاء عنها فضلا عن عائلات المعتقلين لمؤازرة العاطلين الذين

اقتيدوا إلى الدائرة الأمنية الثانية في الرباط، أن عاطلي فرع الرباط للجمعية لجؤوا أول أمس (الأحد) إلى طلب اللجوء الاجتماعي لدى الكنيسة الكاثوليكية المواجهة لمقر مجلس جهة الرباط- سلا- زمور- زعير، الذي كانوا معتصمين به منذ الأربعاء الماضي.
وزاد المصدر ذاته، “بعد اعتصام دام 5 أيام، بسطح مقر جهة الرباط سلا زمور زعير، الذي خاضته مجموعة مشكلة من 33 عاطلا ينتمون إلى الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، اضطرت المجموعة إلى الانسحاب صباح أول أمس (الأحد)، بسبب الحصار الذي ضرب عليها، والمتمثل في قطع الماء والكهرباء عن المعتصمات والمعتصمين ومنع وصول الغذاء إليهم وأيضا الدواء بالنسبة إلى المصابين منهم بأمراض مزمنة، كما تم حرمانهم من استعمال المراحيض، ودخلت إلى كنيسة القديس بطرس المطلة على ساحة الجولان، والمجاورة لمكان الاعتصام، قصد توفير الحماية لهم»، مبرزا أن المسؤول المشرف على الكنيسة استدعى القوات العمومية لإجلاء المعتصمين، ليتم اعتقالهم والتحقيق معهم، ثم الإفراج عنهم بعد ساعات من الاستنطاق.
وفي السياق ذاته، وفيما أدان فرع الرباط للجمعية، في بلاغ له توصلت “الصباح” بنسخة منه، انتهاك حرمة الكنيسة، طالب السلطات المحلية بالرباط بفتح حوار جاد من أجل توفير الشغل لهذه المجموعة، منددا بالاعتقال “التعسفي” الذي تعرضت له مجموعة العاطلين لأنها طالبت بحقها في الشغل.
إلى ذلك، أفاد العاطلون الذين اعتصموا فوق سطح بناية مقر جهة الرباط سلا زمور زعير، منذ يوم الأربعاء الماضي، أنهم منعوا من إمدادهم بوجبات الإفطار التي أحضرتها لهم عائلاتهم، والتوصل بأدوية لعلاج أمراض مزمنة وخطيرة يعانيها العاطلون المصابون بأمراض القلب والسكري والضغط، قبل أن تقدم السلطات المحلية على قطع الماء والكهرباء كليا عن سطح البناية، للضغط على المعتصمين وإرغامهم على الانسحاب.
ويطالب فرع جمعية المعطلين بالرباط، بالتنفيذ الفوري لكل الالتزامات التي قدمها لهم والي الجهة، منذ سنة 2008 بعد أن كانوا خاضوا إضرابا عن الطعام استمر لمدة 27 يوما، دون أن يتحقق أي من مطالبهم ولا تعرف الوعود بتشغيل جميع عاطلي الفرع في غضون سنة، طريقها إلى التنفيذ.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق