تقارير

“20 فبراير” تنزل إلى الشارع في عيد العرش

قررت تنسيقية الدار البيضاء لحركة «20 فبراير»، خلال جمعها العام المنعقد مساء أول أمس (الأربعاء)، ولأول مرة بعد أن قررت تصعيد احتجاجها، تنظيم وقفة احتجاجية بساحة نيفادا الأحد المقبل، مؤكدة أنها تنوي تنظيم تظاهرة تزامنا مع احتفالات عيد العرش.
ودافع الأعضاء خلال الجمع العام ذاته الذي احتضنه مقرب الحزب الاشتراكي الموحد، عن مقترح الوقفة الاحتجاجية الذي اقترحه مستقلو الحركة، عوض تنظيم المسيرة، مؤكدين أن الوقفة سيتخللها مهرجان خطابي ستعرض خلاله فقرات فنية وإبداعية من تقديم أعضاء الحركة.
ونفى عضو من الحركة، أن تكون الأخيرة  قررت الابتعاد عن المسيرة الاحتجاجية وتعويضها بالوقفات، مؤكدا أنها تنوي تنظيم مسيرة أخرى يوم 31 الشهر الجاري، بالبرنوصي، تزامنا مع احتفالات عيد العرش.
واعتبر بعض الأعضاء أن قرار تنظيم الوقفة بساحة نيفادا يندرج في إطار تقييم مسار الحركة، وفرصة لتدارك أخطائها، على حد تعبيرهم، مؤكدين أنهم سيحاولون تدارك الأمر والتأكيد على أن الحركة لا تهدف فقط إلى الاحتجاج، بل إلى تحقيق مطالب رأت أنها مشروعة.
وفي موضوع تزامن تنظيم المسيرة الاحتجاجية مع احتفالات عيد العرش، قال عضو من الحركة، إن الأخيرة اعتادت الخروج كل يوم أحد، مضيفا أن «20 فبراير» لن تغير برنامجها بسبب الاحتفالات، مؤكدا أن أغلب أعضاء التنسيقية خلال الجمع العام ذاته، وافقوا على أن يتم تنظيم المسيرة يوم عيد العرش.
إلى ذلك، علمت «الصباح» أن أعضاء تنسيقية الرباط لحركة «20 فبراير» انسحبوا من الجمع العام الأخير.
وأضافت مصادر مطلعة أن الأعضاء المنسحبين، الذين ينتمون إلى الاتحاد الاشتراكي والطليعة والاشتراكي الموحد، احتجوا على فرض قرارات جماعة العدل والإحسان في الجموع العامة.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن المنسحبين برروا أيضا قرار الخروج من الجمع العام، لعدم انضباط الحركة لقرارات الجمع العام، منتقدين خروج بعض أعضاء العدل والإحسان  في مسيرة أحادية، الأحد الماضي، دون التشاور مع بقية أعضاء التنسيقية، معتبرين أن قيادة العدل والإحسان باتت تتحكم في قرارات الحركة.
يشار إلى أن أعضاء تنسيقية الدار البيضاء للحركة، سبق أن احتجوا على فرض قرارات العدل والإحسان على الجموع العامة، الأمر الذي دفعهم إلى تأسيس ائتلاف أطلقوا عليه اسم «ائتلاف مستقلي حركة 20 فبراير».

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق