وطنية

موظفو وزارة التجارة الخارجية غاضبون

حمل موظفو وزارة التجارة الخارجية المنضوون تحت لواء النقابة الوطنية للتجارة الخارجية (الاتحاد المغربي للشغل)، مسؤولية تردي أوضاعهم المالية وانعدام ظروف العمل الملائمة إلى وزير الاقتصاد والمالية، الذي يرفض، حسبهم، زيادة اعتماداتهم المالية، داعين إلى إجراء حوار قطاعي بحضور ممثلين عن وزارة الاقتصاد والمالية على غرار قطاعات أخرى.
واستنكرت، الهيأة النقابية التمادي في استغلال سيارات المصلحة داخل الوزارة لأغراض شخصية، مشيرة إلى أنها سبق أن

نبهت إلى استفحال هذه الممارسات اللاقانونية، دون جدوى، وطالبت وزير التجارة الخارجية بالإسراع بالتدخل لفرض احترام القانون ووضع حد لاستغلال سيارات المصلحة في قضاء الأغراض الشخصية.
ومن جانبه، طالب مصدر نقابي بضرورة إطلاق المسطرة الخاصة بتسوية ملفات التقنيين على غرار ما تم في بعض القطاعات الوزارية الأخرى، محملا وزارة الاقتصاد والمالية مسؤولية الأوضاع “المزرية” التي آل إليها موظفو هذه الوزارة وانعكاساتها السلبية على قطاع التجارة الخارجية بالمغرب، جراء “رفضها اللامبرر رفع قيمة الاعتمادات المالية الهزيلة المخصصة لهذا القطاع وتمكينه من مقر مناسب يكون من شأنه تخفيف الاكتظاظ الخانق الذي يعيشه الموظفون وضمان خدمات عمومية للمرتفقين، كما هو الشأن بالنسبة إلى باقي القطاعات الوزارية الأخرى”.
واعتبر المصدر ذاته أن “استغلال سيارات المصلحة، خاصة المكتراة منها، لقضاء أغراض شخصية أمر غير مقبول ومناف للقانون”، مذكرا بأن النقابة الوطنية للتجارة الخارجية سبق أن طالبت الإدارة بوضع حد لهذه الظاهرة خلال جلسة الحوار القطاعي ليوم 23 مارس الماضي، دون جدوى.
ورحب المصدر ذاته بقرار التراجع عن الزيادة في التعويضات الجزافية على كبار مسؤولي الوزارة، غير أن ذلك يحتم على الوزارة وضع حد للنزيف التي تعرفه التعويضات الخاصة بالتنقل جراء الصرف غير المبرر لها لفائدة بعض الموظفين المحظوظين، “علما أن بعض الأطر ما زالوا ينتظرون منذ نهاية 2010 مستحقاتهم من هذه التعويضات مقابل المهام المهنية التي قاموا بها إلى مدينة الدار البيضاء”.
وفيما ثمن المكتب الوطني للنقابة، في بلاغ توصلت «الصباح» بنسخة منه، الأجواء التي مرت فيها الامتحانات المهنية وعملية إسناد مناصب المسؤولية التي تمت بعد فتح باب الترشيحات ووضع لجنة خاصة للبت فيها، تبعا لما تم الاتفاق عليه، طالب الإدارة بضرورة إخضاع باقي المناصب الشاغرة للمسطرة نفسها، وفي أقرب الآجال.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق