fbpx
وطنية

دعوة إلى جعل 31 يناير عيدا وطنيا إفريقيا

تعهدت جمعية بفاس بتخصيص يوم 31 يناير من كل سنة، عيدا وطنيا إفريقيا للاحتفال بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وتدارس المستجدات ذات الصلة بالشأن الإفريقي ودور المغرب في النهوض بقاطرته الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز أواصر التعاون بين دول القارة السمراء بما يخدم مصالح شعوبها.
وأعلنت ذلك جمعية فاطمة الفهرية للتنمية والتضامن، في بلاغ أكدت فيه مواظبتها بدءا من هذه السنة، على تخليد هذه الذكرى المؤرخة للانتصار التاريخي الذي حققه المغرب بعودته إلى حضن الاتحاد الإفريقي، تتويجا لانتصار الشرعية ومسار طويل من العمل الدؤوب قاده ورعاه جلالة الملك بصفة شخصية.
وأكدت البرلمانية وفاء البقالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، رئيسة الجمعية المذكورة، أن هذا الاحتفال سيكون مناسبة سانحة لمناقشة سبل تعزيز آليات التعاون وتدعيم آفاقه المستقبلية سيما بين الدول الإفريقية الداعمة للمغرب في قضية وحدته الترابية، وتلك التي دعمت الدعوة إلى عودته إلى الاتحاد الإفريقي.
وينتظر أن تنظم الجمعية مساء 19 فبراير الجاري بقاعة الأفراح بفاس، حفل عشاء تتخلله وصلات موسيقية فنية ذات جذور إفريقية على شرف أعضاء السلك الدبلوماسي الإفريقي وسفراء الدول الإفريقية المعتمدة بالعاصمة الرباط، خاصة التي ثمنت ودعمت جهود المغرب في العودة إلى حضن البيت الإفريقي.
وأشارت وفاء البقالي إلى أن الأمسية الفنية المحتفلة بهذا النصر ، سينشطها فنانون وفرق فلكلورية وتراثية ذات صلة بالعمق الإفريقي، سيما فرق كناوة و”الدقايقية” في عرس إفريقي مغربي يوصل المغرب بشرايينه الإفريقية التي عادت للنبض بعد قطيعة دامت سنوات طويلة.
وقالت إنها ستدعو لحضور هذا الحفل، كل سفراء الدول الداعمة لعودة المغرب إلى الاتحاد ولقضية وحدته الترابية، وأعضاء السلك الدبلوماسي وفاعلين جمعويين لهم موقف واضح من ذلك، في إطار الدبلوماسية الموازية التي تعهدت بالحفاظ عليها لتمتين العلاقات المغربية الإفريقية التي ضخت فيها دماء جديدة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار أنشطة الجمعية التي ترأسها وطالما نظمت أنشطة داعمة لذلك على غرار لقائها أمس (الخميس) فبراير مع 20 منتخبا ومنتخبة بالمجالس المحلية الفرنسية، من أصول مغربية في إطار اللقاءات المبرمجة من قبلها بصفتها البرلمانية والجمعوية، معهم ومع رجال الأعمال المغاربة والفاعلين الجمعويين بفرنسا.
وقالت إن لقاءات أخرى برمجت لهذا الغرض مع أفراد من الجالية اليهودية المقيمة بهذا البلد، للاستماع إليهم على غرار السابق ذكرهم من المسؤولين الجماعيين والجمعويين، ودراسة مشاكلهم الحقيقية وكل الوسائل والإمكانيات الممكنة لجلب استثمارات ومشاريع تنموية يستفيد منها المغرب.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق