fbpx
الصباح الفني

“عمي” يعيد عبد الرؤوف إلى السينما

بعد عرضه في المهرجان الدولي لمراكش في دورته السابقة، تحتضن القاعات السينمائية، ابتداء من 22  فبراير  الجاري، فيلم “عمي” ، الذي أدخل الممثل الفكاهي، عبد الرحيم التونسي المعروف بـ”عبد  الرؤوف”، عالم السينما، بدور البطولة لأول مرة في مساره  الفني.

وقال نسيم عباسي، مخرج الفيلم، إنه متحمس لعرض عمله الجديد في القاعات السينمائية، سيما بعدما تفاعل الجمهور مع أحداثه خلال عرضه في مهرجان مراكش، مسترسلا  “”تخلعت” من تفاعل الذين تابعوا الفيلم”.

ولم يتوقف الأمر  عند هذا الحد، إذ أضاف المخرج أن “الفنان عبد الوهاب الدكالي، قبل رأسه وشكره على الفيلم”، على حد تعبيره، متوقعا أن يحقق نجاحا  كبيرا  عند عرضه في القاعات السينمائية.

وكشف المتحدث ذاته، أنه من المنتظر أن يعرض  “عمي” في  مجموعة من الدول العربية، بعدما وقع عقدا مع شركة للتوزيع في العالم العربي،  إذ  سيعرض  في  القاعات السينمائية المصرية وغيرها.

ويلعب عبد الرحيم  التونسي، الذي سبق أن تعاون معه المخرج عباسي في الشريط التلفزيوني “بلا حدود” والفيلم السينمائي “ماجد”، دور البطولة، إلى جانب مجموعة من الأسماء منها عالية الركاب، ومنال الصديقي، وسعاد العلوي، وابتسام العروسي، وعزيز دادس ومجيد لكرون ومحمد الخياري وعبد الله شيشة ، ونور الدين بكر، وإبراهيم خاي وهاجر الشركي.

ويحكي فيلم “عمي” قصة عالية، وهي فنانة تعيش في شقة بالرباط رفقة ليلى وهند، تحاول شق طريقها في عالم السينما ، على أمل أن تصبح في يوم من الأيام فنانة مشهورة، غير أنه بعد غياب طويل استقبلت عمها عبد الرؤوف الذي لم تره منذ سنوات ليصبح التعايش بين ثلاث شابات وعبد الرؤوف أمرا يزداد صعوبة. وقال مخرج الفيلم، إن صعوبات كثيرة تعترض بطلة الفيلم، وهو الأمر الذي كان يدفعها إلى التفكير في التخلي عن حلمها، و الابتعاد عن مجال التمثيل، لكن “عبد الرؤوف”،  كان يحثها  على  الاستمرار،  والمضي قدما لتحقيق  حلمها ومواجهة  كل تلك الصعوبات. و عرض فيلم “عمي” في الدورة 16 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي انتهت فعالياته دجنبر الماضي، خلال ليلة تكريم عبد الرؤوف،  وكان الفيلم المغربي الوحيد المعروض خلال الدورة.

يشار إلى أن  فيلم “ماجد” الذي أخرجه عباسي، نال جائزة أحسن سيناريو في المهرجان الوطني للفيلم المغربي 2011، وجائزة  “الصقر الفضي”  في مهرجان الفيلم العربي بروتردام ـبهولندا، إضافة إلى تنويه خاص من لجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم. وتدور أحداث الفيلم حول الطفل اليتيم “ماجد” ابن السنوات العشر الذي يبيع الكتب ويلمع الأحذية في شوارع المحمدية، في حين يحلم أخوه الأكبر “إدريس” بالسفر إلى أوربا، وينطلق ماجد في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى البيضاء متقفيا أثر صورة لوالديه و ذكرياته عنهما.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى