حوادث

خبراء من “إف بي آي” بمراكش

 أمنيون أمريكيون وآخرون يمثلون 28 دولة اجتمعوا بالمغرب لمناقشة استخدام نظام التشخيص ببصمات الأصابع

أسدل أمس (الخميس)، بمدينة مراكش، الستار على أشغال وفعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لفريق العمل الدولي المتخصص في استخدام نظام التشخيص بواسطة بصمات الأصابع، الذي احتضنته بلادنا خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى الرابع من نونبر الجاري، بشراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والشركة المسوقة لنظام التشخيص المعلوماتي COGENT SYSTEME
واختير المغرب لاحتضان هذا المؤتمر الدولي، الذي يجمع ممثلي شرطة دول العالم المختصين في تشخيص الهويات انطلاقا من بصمات الأصابع، خلال الدورة الحادية عشرة المنعقدة سنة 2008 بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد أن اقتنى المغرب النظام المعلوماتي المتطور الخاص بتشخيص وتبين هويات الأشخاص ببصمات الأصابع المعروف اختصارا بAFIS، وأبان عن تطور كبير في استخدام هذه التقنية سواء في تشخيص ضحايا الكوارث الطبيعية أو ضحايا القضايا الإجرامية أو التعرف على المجرمين المتورطين في هذه القضايا.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تميز هذا المؤتمر السنوي بحضور 189 مندوبا، من بينهم 133 موظف شرطة وطني وفدرالي يمثلون 28 دولة أجنبية، و52 يمثلون الشركات المتخصصة في تطوير نظام التشخيص المعلوماتي باستعمال البصمات.
ومن بين الدول المشاركة الجزائر وأستراليا وبلجيكا وبروناي وبلغاريا وكندا والشيلي ومصر والسالفادور وغواتيمالا والهندوراس وجمايكا وكوسوفو وليتوانيا والمكسيك ونيكاراغوا وبورتوريكو وجنوب إفريقيا والتايلاند وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى الدولة المنظمة المغرب.
وتمحورت الموضوعات المدرجة في جدول الأعمال على دراسة دور الصورة الرقمية في تطوير التشخيص، وتأهيل قدرات موظفي الأمن العاملين في مسرح الجريمة، مع التباحث بخصوص التحديات الجديدة المسجلة في مجال تبين الهويات باستعمال التقنيات المعلوماتية، ودراسة الممارسات السليمة في مجال التشخيص وكيفية رفع البصمات.
ويشار إلى أن هذا المؤتمر عرضت خلاله التجربة المغربية المتميزة في مجال التشخيص، إذ مثل المغرب رئيس قطاع المعلوميات ورئيس قطاع التوثيق والوثائق التعريفية بالمديرية العامة للأمن الوطني، بالإضافة إلى مهندسين وتقنيين من المصالح المركزية، إضافة إلى خبراء من مكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي وممثلي الشرطة المحلية بولاية نيويورك وواشطن وتكساس وهيوسطن.
ويذكر أن المصالح الأمنية المغربية تتعاون منذ سنوات مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، إذ يتم إيفاد عدد من المحققين المغاربة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتلقي تداريب على يد خبراء في جهاز «إف بي آي».
رضوان حفياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق