تقارير

احتياطي العملة الصعبة يكفي لستة أشهر من الواردات

سجلت الموجودات المغربية من العملة الصعبة تراجعا خلال ثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية. وأشار مكتب الصرف، في نشرته الشهرية حول مؤشرات المبادلات الخارجية للمغرب، إلى أن الحجم الإجمالي لاحتياطي المغرب من العملات الأجنبية القابلة للصرف وصل عند متم غشت الماضي ما يعادل 178 مليارا و 838 مليون درهم، مقابل 192 مليارا
و714 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، إذ تقلصت بحوالي 14 مليار درهم، وبنسبة ناقص 7.2 في المائة بين الفترتين.
من جهة أخرى، أشار المصدر ذاته إلى أن حجم الأداءات بين المغرب والخارج وصل في المجمل ما يعادل 446 مليارا و82 مليون درهم عند نهاية غشت الماضي، مقابل 386 مليارا و857 مليونا و700 ألف درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك بزيادة وصلت إلى أكثر من 59 مليار درهم.
وسجلت الأداءات بين المغرب وباقي العالم عجزا ناهز 19 مليار درهم. وأوضحت نشرة مكتب الصرف أن مداخيل المغرب بالعملة الأوربية الموحدة (أورو) خلال الفترة ذاتها زادت بما يناهز 10 ملايير و744 مليون درهم، مسجلة بذلك نسبة نمو في حدود 8.7 في المائة، في حين أن المداخيل بالدولار الأمريكي ارتفعت بمبلغ 14 مليارا و623 مليونا
و200 ألف درهم، وذلك بنسبة نمو ناهزت 25.9 في المائة.
بالمقابل، ارتفع حجم أداء المغرب بالأورو، خلال الفترة ذاتها، بنسبة 19.2 في المائة، إذ وصل  حجم الإنفاق الإضافي إلى أكثر من 20 مليار درهم، وارتفع الأداء بالدولار، بدوره، بمبلغ 13 مليار و 452 مليون دررهم، مسجلا بذلك نسبة نمو ناهزت 15.8 في المائة. وسجلت الأداءات بين المغرب والخارج، خلال ثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية، فائضا بمبلغ يناهز 30 مليار درهم على مستوى المبادلات في قطاع الخدمات، علما أن الفائض خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية كان يفوق 32 مليار درهم، ما يعني تقلصا في الفائض بما قيمته ملياري درهم.
وأكدت إحصائيات مكتب الصرف أن البلدان الأوربية ما تزال تحتل المرتبة الأولى على مستوى المبادلات الخارجية للمغرب، إذ تصل حصتها إلى 59.1 في المائة، متبوعة بالبلدان الأسيوية التي تمثل مبادلات المغرب معها 22.4 في المائة من الحجم الإجمالي لمبادلاته التجارية الخارجية. وتأتي البلدان الأمريكية في المرتبة الثالثة بنسبة 10.7 في المائة، متبوعة بالبلدان الإفريقية، التي لا تمثل تعاملاتها التجارية مع المغرب نسبة 7.4 في المائة.
وتظل فرنسا، على مستوى البلدان، الشريك التجاري الأول بالمغرب، إذ تمثل التعاملات التجارية بين البلدين 17 في المائة من إجمالي المبادلات التجارية الخارجية للمغرب، متبوعة بإسبانيا، التي تمثل نسبة 13.4 في المائة. وتأتي الصين في المرتبة الثالثة بحصة 6.7 في المائة، متبوعة بإيطاليا بنسبة 5.8 في المائة ثم الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 5.6 في المائة.
عبد الواحد كنفاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق