عاشت البيضاء، كباقي المدن، ليلة عاشوراء، على وقع دوي المفرقعات شديدة التفجير، والنيران التي استعرت في الأحياء، للاحتفال للمناسبة، والمخاطر التي اكتنفتها. التساؤل الذي طرحه المواطنون، لماذا لم تفلح الحملات الأمنية التي سبقت الاحتفال، في تجفيف منابع بيع المفرقعات؟