fbpx
الصباح السياسي

تجاوب مع مزواري بالمحمدية

تشير كل التوقعات والتكهنات لدى المهتمين بالشأن الانتخابي بدائرة المحمدية، إلى أن سكان المدينة يتجهون إلى منح مقعد للشاب المهدي مزواري، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في محطة سابع أكتوبر.

وبحسب المعطيات المتوفرة من خلال الحملات الانتخابية التعبوية التي يقوم بها المهدي مزواري ومناصروه، يلمس تجاوب كبير معه من قبل السكان، بكل جماعات عمالة المحمدية، والاتجاه لتجديد الثقة فيه برلمانيا، بعد الأداء الجيد الذي أبان عنه لفائدة المنطقة، بعد وصوله إلى البرلمان في 2011 باللائحة الوطنية.

وأجمعت مجموعة من الفعاليات والسكان، أن المهدي، على الأقل، ابن المحمدية وأحيائها الشعبية، ودافع من موقعه برلماني عن لائحة الشباب في الولاية السابقة، عن مدينة المحمدية من خلال طرح مجموعة من الأسئلة التي تشغل بال السكان، ومنها إشكالات التلوث، والصحة، والتعليم.

وبالإضافة إلى دعم السكان، تلقى المهدي مزواري، دعم شخصية يقدرها كافة المغاربة، ويتعلق الأمر بعبد الرحمان اليوسفي، قائد حكومة التناوب، الذي استقبل مزواري قبيل انطلاق الحملة الانتخابية في شقته البسيطة بالبيضاء.

واستغرق اللقاء أزيد من ساعة،  ما له دلالات سياسية كبيرة ودعم المهدي مزواري ولمدينة المحمدية التي تعد قلعة اتحادية حيث يتوفر مجلس المحمدية على فريق اشتراكي مهم، بالإضافة إلى ترؤس الاتحاديين لجماعتين ويتعلق الأمر عين حرودة، التي يترأسها محمد هشاني، وسيدي موسى بن علي التي يترأسها أحمد قسوم.

واستبق المهدي مزواري، حملته الانتخابية،، بعقد ندوة بمقر الحزب، لتقديم حصاد عمله في البرلمان خلال الفترة التشريعية المنتهية 2011- 2016، الأمر الذي اعتبره البعض سابقة من نوعها على الصعيد الوطني، وتمرينا ديمقراطيا يؤسس لممارسة سياسية جديدة داخل المغرب قائمة على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وتميزت الحصيلة التي قدمها مزواري (39 سنة)، بالفاعلية نظرا لارتباطها بالقضايا اليومية لسكان المحمدية سواء على مستوى التمثيل في البرلمان أو على مستوى التسيير المحلي، حيث كان أول من كشف خبايا فضيحة الأزبال الإيطالية المستوردة التي هزت الرأي العام المحلي والوطني، ومشكلة مصفاة «سامير» وبناء مستشفى جامعي، بالإضافة إلى مواضيع تتعلق بالسكن والبيئة.

كمال الشمسي  (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى