تقارير

وفاة مريضة طردها مركز استشفائي بالبيضاء

علمت «الصباح» من مصادر مقربة من العائلة، أن سيدة في الخمسينات من العمر فارقت الحياة، نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن «طردها مركز استشفائي بالدار البيضاء وأعادها إلى بيتها، بدعوى أن أسرتها تأخرت عن دفع المستحقات المالية». وقالت المصادر ذاتها إن الأمر يتعلق ب»المركز الاستشفائي نور للترويض والتأهيل”، في بوسكورة بالبيضاء.
وأضافت أسرة الضحية رقية، التي كانت تتحدث إلى “الصباح”، أنها فوجئت بسيارة إسعاف تحضر إلى المنزل، وترمي المريضة أمام شقتها، وهي تصارع الموت، ثم لاذت بالفرار.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن المصحة هددت العائلة بأنها لن تواصل علاج المريضة دون أن تدفع المقابل، منذرة، حسب ما صرحت به الأسرة، بضرورة التصرف ودفع مستحقات علاج شهر كامل. وأضافت أنه، رغم توصل الإدارة بمستحقات أربعة أشهر، هددت العائلة بأنها لن تحتفظ بالمريضة، وأنها ستوصلها إلى بيتها. واسترسل شقيق الضحية قائلا:” بعد مرور أربعة أشهر من العلاج، كانت إدارة المركز تتقاضى 30 ألف درهم للشهر الواحد، من طرف شركة تأمين الضحية وأسرتها، فوجئنا بها تطالبنا بتعويض عن الشهر الأخير، بدعوى أن التأمين الصحي تأخر زهاء أسبوع عن دفع مستحقات العلاج”. من جانبها، نفت إدارة المركز الاستشفائي، الأمر، وقالت في اتصال هاتفي مع “الصباح” إنها من المستحيل أن تلجأ إلى مثل هذه الأساليب، واصفة إياها بـ”اللاإنسانية”.
وأضاف مسؤول بالمركز في تصريحه، أنه بإمكان أسرة الضحية أن تلجأ للقضاء لينصفها، في حالة إذا كان ما تقول صحيحا، معتبرا أن ما صرحت به أسرة الضحية، اتهام خطير في حق المركز، يجب أن تعاقب عليه.
وأشار المتحدث، إلى أن المستشفى على استعداد لمواجهة أسرة الضحية، وأن تعاقب إذا ثبثت الواقعة، في المقابل تعاقب الأسرة عند التأكد من أن ما تقوله افتراء لا أساس له من الصحة.
وكانت الضحية أصيبت، قبل أشهر، بنزيف داخلي شل حركتها، قبل أن يقصد شقيقاها مستشفى الشيخ زايد بالرباط، لتلقي الإسعافات الضرورية. وأضافت المصادر أن مستشفى الشيخ زايد، أكد في تقرير له، تتوفر “الصباح” على نسخة منه، أن حالتها مستقرة، قبل أن تتدهور أحوالها، بالمركز الاستشفائي نور.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق