fbpx
تقارير

هيكلة إدارية جديدة بمقاطعة المعاريف بالبيضاء

علمت “الصباح” من مصدر مطلع أن مقاطعة المعاريف عرفت الأسبوع الماضي عملية إعادة هيكلة مصالحها بتنقيل رئيس المصلحة الاقتصادية بالمقاطعة إلى المصلحة شؤون الممتلكات.
وفي تعليقه على التغييرات التي عرفتها المقاطعة، أكد أحمد القادري، رئيس المقاطعة، أنها تأتي في سياق تفعيل حركية الإدارة وعدم ترك الروتين يتسرب إلى الموظفين ورؤساء المصالح العاملين بمختلف مرافق المقاطعة.
ونفى القادري في تصريح لـ “الصباح” أن يكون قرار تنقيل رئيس المصلحة الاقتصادية إلى مصلحة شؤون الممتلكات تأديبيا، كما راج بداية الأسبوع الجاري، معتبرا أن أي قرار تأديبي يجب أن يخضع في إطاره الموظف المعني لمسطرة إدارية خاصة تتطلب ضرورة عرضه على مجلس تأديبي في حالة ارتكابه لمخالفة تتطلب هذا النوع من العقوبة.
كما نفى القادري وجود أي صفقات لكراء مرائب تابعة للمقاطعة، مشددا على أن هذا النوع من الصفقات يدخل ضمن إطار صلاحيات مجلس المدينة الذي أصبح الجهة التي خولها الميثاق الجماعي الجديد صلاحية الإشراف على هذا النوع من الأنشطة.
واعتبر أن تغيير المسؤولين عن مصالح المقاطعة لم يقتصر على رئيسي المصلحتين اللتين سبق ذكرهما، بل سبق أن تم تغيير رئيس المصلحة الثقافية لاعتبارات تتعلق أساسا بإعطاء دينامية جديدة لعمل المصالح التابعة للمقاطعة.     
وفي سياق متصل، كشف مصدر مطلع أن مكتب مجلس مدينة البيضاء التأم أول أمس (الأربعاء) لدراسة الأزمة التي يمر منها المجلس، معتبرا أن الاجتماع ناقش كيفية ضمان السير العادي للمجلس في خضم الأزمة التي يعرفها، من أجل ضمان السير العادي لمصالح المواطنين والحرص على عدم تأثر هذه المصالح بأي خلافات سياسية داخل المجلس.
وأكد المصدر ذاته أن الرئيس طالب نوابه بمباشرة مهامهم حسب التفويضات الممنوحة لهم ضمانا لاستمرار المجلس في أداء مهامه والتزاماته تجاه المواطنين، في انتظار إعادة توزيع المهام والتفويضات بين أعضاء المكتب، وكذا إعادة هيكلة المصالح الإدارية للإدارة الجماعية. وأضاف المصدر ذاته أن الرئيس طلب مهلة قبل تحديد تاريخ الدورة من أجل تمكين الأمناء العامين لأحزاب الأغلبية من المشاورات التي بدؤوها من أجل الوصول إلى حل لحالة الشلل التي يعرفها المجلس.
وأكد مصدر من الأغلبية أن رئيس المجلس ورغم المشاكل التي يعرفها هذا الأخير حريص على الحضور اليومي سواء بمكتبه بمقر المجلس أو من خلال تتبعه لمختلف الأوراش المفتوحة بأكثر من مكان بالمدينة، معتبرا أن الكرة اليوم في ملعب حزب الأصالة والمعاصرة الذي من المتوقع أن يتخذ أعضاؤه قرارا حول طلب تقليص وجود الحزب داخل مكتب مجلس البيضاء، بعد أشغال المجلس الوطني الذي من المقرر أن ينعقد يومي 14 و 15 من الشهر الجاري.  

إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق