fbpx
تقارير

المنتدى المغربي الإفريقي للكهرباء الأسبوع المقبل بدكار

تنظمه الفدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيك والطاقات المتجددة للتعريف بالشركات المغربية

قال يوسف تغموتي، رئيس الفدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيك والطاقات المتجددة، إن اختيار العاصمة السنغالية دكار لإقامة النسخة الثالثة للمنتدى المغربي الإفريقي للكهرباء يعود إلى الروابط العميقة التي تجمع المغرب بالسنغال، وأضاف في ندوة صحافية الثلاثاء الماضي بالدار البيضاء أن هذا الاختيار يعود كذلك إلى الإمكانات الاقتصادية  التي يوفرها السوق السنغالي للمهنيين المغاربة العاملين بقطاع الكهرباء. واعتبر أن الصادرات المغربية في قطاع الكهرباء غيرت وجهتها المعتادة من الدول الأوربية في اتجاه الدول الإفريقية من أجل تفعيل الشراكة جنوب جنوب التي يسعى إلى تشجيعها أغلب القادة الأفارقة.
واعتبر تغموتي أن السنغال التي ستحتضن المنتدى تملك إمكانات اقتصادية واعدة تمكنها من التقريب بين اقتصادات دول شمال وغرب إفريقيا.  
إلى ذلك، أكد أمادو حبيبو ندياي، سفير السنغال بالرباط، أن المنتدى الذي ينظم بالعاصمة دكار يدخل في إطار العلاقات التقليدية بين المغرب والسنغال، وأوضح في كلمة ألقتها مساعدته أن بلاده تتوفر على إمكانات اقتصادية مهمة يمكن للشركات المغربية استغلالها خاصة في قطاع الكهرباء والطاقات المتجددة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هناك شراكة بين القطاعين العام والخاص في السنغال من أجل تنمية قطاع الطاقة، خاصة برنامج الكهربة القروية الذي يساهم فيه المكتب الوطني للكهرباء وعدد من المؤسسات المغربية الخاصة العاملة في قطاع الطاقة.
ومن المقرر أن تنطلق النسخة الثالثة للمنتدى المغربي الإفريقي للكهرباء الثلاثاء المقبل بالعاصمة دكار بمشاركة 34 مؤسسة مغربية ووزارة الطاقة السنغالية ومؤسسة “سينيليك” السنغالية والكنفدرالية الإفريقية للكهرباء “كافيليك”، وعدد من المؤسسات العمومية العاملة في القطاع ذاته، ومن المقرر أن يصل عدد أعضاء الوفد المغربي المشارك إلى 50 شخصا يمثلون جميع المؤسسات 34.
وسيمكن المنتدى الذي سينظم على مساحة تزيد عن ألف متر مربع حسب المنظمين من عرض التجربة المغربية في مجال الكهرباء والطاقات المتجددة، كما ستتيح اللقاءات العلمية المنظمة على هامش المنتدى من تقريب وجهات النظر بين الفاعلين المغاربة والسنغاليين العاملين في القطاع، خاصة الكهربة القروية.
يذكر أن الفدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيك والطاقات المتجددة تضم في عضويتها 324 مؤسسة تعمل في مجال الكهرباء والطاقات المتجددة، وتمثل 95 في المائة من النشاط والإنتاجي والخدمات المقدمة في قطاع الكهرباء بالمغرب الذي عرف تطورا هاما خلال العشر سنوات الماضية بفضل التطور الكبير الذي يعرفه قطاع العقار.  
يشار إلى أن المكتب الوطني للكهرباء حصل على صفقة للمساهمة في الكهربة القروية في السنغال لمدة 25 سنة. ويوفر العقد للمكتب مهمة تجهيز وتسيير كهربة المناطق القروية لهذه الجهة في شمال السنغال، التي تغطي مساحة تبلغ 19 ألف كيلومتر مربع.
وتسعى الحكومة السنغالية إلى رفع معدل الكهربة القروية إلى 62 في المائة، على الأقل، في أفق 2022، عبر توصيل الكهرباء إلى 22 ألفا و500 منزل في السنة بدل 4 آلاف و150 المسجلة في الفترة ما بين 1995 و2003.

إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى