fbpx
ملف الصباح

مثليو مراكش في الملاهي والمطاعم والصالونات

يعيش مثليو الجنس حياتهم السرية بمراكش ببعض المقاهي والملاهي الليلية، التي تعرف إقبال السياح الأجانب، بعد أن كانوا يتمركزون سابقا بالأزقة المحاذية لمركز البريد في اتجاه محطة القطار، لكن الحملات الأمنية جعلتهم يغيرون أسلوب العمل والاتجاه نحو المراقص والملاهي حيث يقضون ليالي حمراء مع زبناء أوربيين أو خليجيين، يزورون المدينة خصيصا للبحث عن هذه الفئة التي تنافس فتيات الليل في اقتناص الباحثين عن لذة عابرة .
من مختلف المدن المغربية، يفد على مراكش العديد من الشباب يتشبهون بالفتيات في طريقة اللباس والحلاقة والمساحيق، منهم من يعمد إلى صباغة الأظافر وبعضهم غير اسمه الذكوري واختار اسما نسويا مثل سوسو وميمي وكاميليا وغيرها. كما تعرف المدينة أيضا توافد مثليين أفارقة من دول جنوب الصحراء، يعمدون إلى ارتداء ملابس لصيقة شفافة، ويتخذون من الأزقة المجاورة للمسرح الملكي وشارع  محمد السادس مكانا لاجتذاب السياح.
وتعتبر بعض العلب الليلية والحانات والمحلات السياحية ملجأ لهؤلاء، منها فضاء مجاور لأحد المطاعم الشهيرة عالميا، يعرف توافد مثليين خاصة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و22، ومنهم من ينتمي إلى أسر ميسورة ومعروفة بالمدينة.
وتعتبر الفضاءات المجاورة للمسرح الملكي وشارع محمد الخامس و”البرانس” من بين أهم الأماكن التي يتوافد عليها المثليون لاقتناء الألبسة، ولهم محلاتهم الخاصة والمفضلة، كما أصبح البعض منهم يقبل على التجول في بعض الأسواق الممتازة وفضاءات المدينة بحي باب دكالة أمام المحطة الطرقية وبالطريق المؤدية إلى مدينة الدار البيضاء وأكادير، إذ يتخذون من هذه المحلات فضاءات لاصطياد زبائنهم.
وتشكل كذلك ساحة جامع لفنا فضاء لبروز هذه الفئة، حيث يمكن معاينة مثليين يحملون محافظ ويرتدون ألبسة مثيرة ويخاطبون بعضهم البعض بأسماء نسائية، كما يوجدون بكثرة في صالونات الحلاقة المعروفة بالمدينة ومحلات التجميل والحمامات العصرية.
محمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق