fbpx
خاص

منعشون عقاريون ورجال أعمال في مجلس سلا

انتخاب المعتصم رئيسا لبلدية سلا خلفا للأزرق بـ 77 صوتا وامتناع 6 من “البام

انتخب جامع المعتصم، مرشح العدالة والتنمية، وتحالف الأغلبية الحكومية، عمدة لسلا، خلفا لنور الدين الأزرق، من التجمع الوطني للأحرار، وكان جامع المعتصم، الوحيد الذي تقدم بملف ترشيحه لعمودية سلا، لأنه يتوفر على أغلبية مطلقة، إذ احتل “بيجيدي” الرتبة الأولى في سلا بـ 42 مقعدا من أصل 170.
وحصل جامع المعتصم، الذي كان يشغل منصب مدير ديوان رئيس الحكومة، على 77 صوتا من أصل 83، من تكتل أحزاب الأغلبية، منتخبي العدالة والتنمية، والحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية، والتجمع الوطني للأحرار، وأيضا من منتخبي تكتل أحزاب المعارضة ممثلة في حزب الاستقلال، فيما امتنع 6 مستشارين من الأصالة والمعاصرة عن التصويت. كما تغيب ثلاثة مستشارين عن الحضور، واحتج بعض الحاضرين على منتخبي “البام”، لكن المعتصم وآخرين التمسوا منهم احترام مواقف جميع الفرقاء السياسيين.
وترأس الجلسة العضو الأكبر سنا، عبد الرحمان شكري، من التجمع الوطني للأحرار، والأصغر سنا هشام لكزاز، مقررا للجلسة. وتم التصويت على النواب العشرة للعمدة بالإجماع أيضا، في لائحة مغلقة، إذ تم التصويت على أربعة نواب عن العدالة والتنمية، أما باقي مكونات التحالف فقد فازت بنائبين اثنين لكل حزب.
وحصلت” الصباح” على معطيات تدخل في نطاق الترتيبات الأولية لانتخاب المعتصم، وفق إفادات مصادرها، إذ حاول الأزرق، العمدة السابق، بحث إمكانية التفاوض على النيابة الأولى للعمدة الجديد، وطالب أيضا برئاسة مقاطعة باب لمريسة، لكن الأغلبية المطلقة رفضت مقترحاته، لأن العدالة والتنمية، حصد الأغلبية المطلقة، وبالتالي لا يمكن خذلان الناخبين، بمنح الذين عاقبهم بمناصب.
وأكدت المصادر نفسها أن الأزرق اقترح أيضا انتخابه رئيسا لمجلس العمالة، وكيلا للائحة الأحرار والأغلبية الحكومية، لكن تدخلت أيادي أخرى، وشتت مقترحه، وفي الأخير،  اهتدت الأغلبية إلى الدفع بلائحة مستقلة على رأسها حماني أمحزون، من التجمع الوطني للأحرار، رفقة مستشارين من العدالة والتنمية.
ولم ينته شد الحبل بين الأزرق والمعتصم، إذ طالب الأول تحت ضغط صلاح الدين مزوار، رئيس حزب “الحمامة” بمنصبين اثنين للعمدة، الأول والثاني، وفي الأخير، حسم الأمر لفائدة عادل التويجر، للنيابة الثانية للعمدة، وهو رئيس نادي الجمعية السلاوية لكرة القدم، الذي نال قسطا من الاحتجاجات من قبل سكان سلا تحت يافطة “ارحل”.
وحاول المعتصم إرضاء كل الأطراف في عملية توزيع المناصب، بلائحة لم يطلع عليها كل المنتخبين الحاضرين، ما أدى إلى احتجاج بعضهم، والتي أدت إلى المصادقة على رشيد الذويبي، منعش عقاري، من التقدم والاشتراكية، النائب الأول للعمدة، وعادل التويجر، النائب الثاني للعمدة من التجمع، وبهاء الدين أكدي من العدالة والتنمية، نائبا ثالثا للعمدة، ومصطفى لغماري، من الحركة الشعبية، نائبا رابعا، ومحمد ولعلو، مقاول في العقار، من التقدم والاشتراكية، نائبا خامسا، وعبد اللطيف سودو،  من العدالة والتنمية نائبا سادسا، ومصطفى جوادي نائبا سابعا من التجمع، وسعيد كمال نائبا ثامنا للعمدة من التقدم والاشتراكية، وهو رجل أعمال، وحليمة شويكة، نائبة تاسعة من العدالة والتنمية، وهشام حساني من “بيجيدي” نائبا عاشرا.
كما تم انتخاب جلالي السين من الأحرار، كاتبا أول، وهو الذي كان يشغل منصب نائب سابق للعمدة، الذي تمكن من حصد 8 مقاعد، ومحمد كربوبي، من  “بيجيدي”، نائبه.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى