تقارير

نقابات في النقل تدعو إلى إضراب مفتوح

تخوض هيآت نقابية في قطاع النقل، ابتداء من يوم الاثنين المقبل، إضرابا مفتوحا، احتجاجا على “الأوضاع المتأزمة التي يعانيها السائق المهني في ظل مدونة لم تلتزم، في إطارها الأطراف المعنية، بعدد من التزاماتها، على رأسها تحسين البنيات التحتية، فضلا عن ارتجال في تنفيذ المدونة، سيما في ما يتعلق باستخلاص الغرامات”. وفي السياق ذاته، أوضح مصطفى أكحيل، نائب الكاتب العام للجامعة الوطنية الديمقراطية لأرباب الشاحنات لنقل البضائع بالموانئ المغربية أن قرار الإضراب يأتي بعد أن “استنفدنا كل المحاولات الرامية إلى فتح حوار جدي ومسؤول مع الجهات المعنية من أجل وضع حد لحالة الاحتقان الاجتماعي والمهني الذي يهدد القطاع ويجعل العاملين به، سائقين وناقلين، عرضة للبطالة والإفلاس”.
واعتبر المسؤول النقابي في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، أن الإسراع بفتح حوار، ليس على مستوى الوزارة الوصية، وإنما على مستوى الحكومة، وحده الكفيل بإطفاء فتيل الأزمة التي تزداد يوما عن آخر”، مشيرا في الوقت ذاته إلى عزم المهنيين الاستمرار في برنامجهم التصعيدي إلى حين الاستجابة إلى مطالبهم.
من جانبه، أكد المكي الحريزي، المنسق العام للكنفدرالية العامة للشغالين بالمغرب ورئيس جمعية مستقبل الطاكسيات أن “الإضراب التي تدعو إليه هذه الجهات لا مبرر له، سيما أن الحكومة ملتزمة بحوار جاد، أفرز إلى حد الساعة نتائج إيجابية”، مشيرا في هذا الصدد إلى أن ممثلين عن الحكومة عقدوا، أخيرا، اجتماعا مع نقابيي عدد من قطاعات النقل، وتم التوصل إلى حل حقيقي في ما يخص نقطة الضمان الاجتماعي، على أساس أن ينعقد اجتماع آخر في الأيام القليلة المقبلة لتدارس الملف المطلبي الاجتماعي، على رأسه حل أزمة السكن بالنسبة إلى مهنيي القطاع.
وأضاف “لا افهم دوافع الإضراب، لأنه من جهة، الظرفية الحالية التي تمر منها البلاد لا تسمح بالإضراب وبمزيد من التوتر، ومن جهة ليس هناك رفض لأية مطالب، فالحوار مفتوح مع الأطراف المعنية في الحكومة، ونعمل سويا على إيجاد حلول توافقية تصون لكل طرف حقوقه وتضمن أن يؤدي واجباته”.
إلى ذلك، كانت ست هيآت ونقابات تمثيلية موحدة لأرباب النقل وسائقي الشاحنات بموانئ المغرب طالبت بضرورة إعادة النظر في مدونة السير، “حتى تكون متوازنة مع البنيات التحتية وبرامج تأهيل القطاع التي التزمت بها الوزارة الوصية”.  

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق