fbpx
خاص

السعدية عراش… مناضلة منذ الطفولة

منذ أن كان سنها لا يتجاوز 10 سنوات، شاركت في الوقفات الاحتجاجية، وناضلت وساندت الطبقة العاملة في مطالبها واحتجاجاتها، وبعد أن التحقت بالنقابة الوطنية للقطاع الفلاحي المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أصبحت تدافع عن المرأة العاملة من أجل أن تأخذ مكانتها في عالم كان يتحكم فيه الرجل ويسيطر على أبزر ملامحه، مؤكدة أن للمرأة الحق في

أن تجمع بين العمل والحياة الزوجية بدون أدنى مشاكل أو عراقيل.
إنها السعدية عراش، مناضلة منذ الطفولة، عرفت بدفاعها عن المرأة العاملة وعن حقها في التمتع بأجواء عمل مريحة وجيدة توافق شخصيتها وطموحاتها كامرأة مغربية. وكعدد كبير من المناضلين ذاقت طعم القمع والضرب في عدد من الوقفات الاحتجاجية المشاركة فيها، حسب ما صرحت به في الكثير من المناسبات.
واليوم، جمعت ثوبين معا، ثوب عرفت بارتدائه منذ التحاقها بالنقابة، وثوب  ظهر الأيام الماضية بشكل مفاجئ، واختارت ارتداءه رغم أن شهرين فقط يبعدانها عن عالم التقاعد، إذ أصبحت تقف إلى جانب شباب حركة “20 فبراير”، وتساند مطالب الحركة المتعلقة بإصلاح اجتماعية واقتصادية وسياسية، مؤكدة أن خروجها إلى الشارع رافعة شعارات للإصلاح، نابع عن قناعة قوية تؤكد أن المغرب في حاجة ماسة إلى تغييرات جذرية، وأن مطالب الشباب الاجتماعية مشروعة مائة في المائة، ولا يمكن أن يجادل في مشروعيتها.
تقول عراش إن خروجها مع الحركة واستمرارها في مساندتها، وراءه الدفاع عن حق المغاربة وحق أبنائها الأربعة، في العيش في مغرب ديمقراطي يتمتع بالحريات وحق التعبير، مغرب لا يفرق بين الغني والفقير. كما أكدت أن الأشخاص الذين يؤمنون أن الحركة من الممكن أن تحرك موجة الإصلاحات وترحل به إلى الأفضل، إلا أنهم تعذرت عليهم المشاركة في الوقفات الاحتجاجية، أخذت مكانهم وخرجت إلى الشارع لتوصل صوتهم إلى المسؤولين، وهي في نضال مستمر إلى الممات.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى