fbpx
خاص

محمود عمر بنجلون… من شابه أباه

يعد محمود عمر بنجلون، عضو المكتب الوطني للاتحاد الاشتراكي والشبيبة الاتحادية، من أبرز شباب الحزب الذين عارضوا التحالف مع قوى سياسية من خارج الكتلة خلال تشكيل حكومة عباس الفاسي. هذه المواقف المبدئية التي أظهرها هذا المحامي الشاب تذكر بمواقف والده أحمد بنجلون أمين عم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الذي خرج من رحم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في ماي 1983.
لم يتأخر عمر بنجلون، البالغ من العمر 33 سنة رغم عمله بفرنسا، في الانضمام إلى حركة 20 فبراير التي تطالب بالإصلاح السياسي، إذ التحق بأرض الوطن لمشاركة شباب الحركة المطالبة بإصلاح سياسي ودستوري.     
ويوضح المقربون منه أن والده أطلق عليه اسم محمود عمر، تيمنا بذكرى الراحلين عمر بنجلون الذي اغتاله متطرفون أصوليون في دجنبر 1975، ومحمود بنونة، الذي قضى في أحداث مولاي بوعزة سنة 1973، التي كانت تهدف إلى إسقاط النظام.
يدافع عن فكرة العائلات السياسية، إذ سبق له أن أكد في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» أنه إذا لم يستطع الأب أو الأخ أو العم. استقطاب أعضاء جدد من داخل العائلة، فكيف يمكنه أن يكون مناضلا ويستقطب الآخرين.
ورغم خلافه مع والده حول توجهات حزب الطليعة بعدم المشاركة في الانتخابات، وهو الأمر الذي جعله يستقيل من الحزب ويلتحق بالاتحاد الاشتراكي الذي أصبح عضوا في مجلسه الوطني.   

ا. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق