fbpx
ملف عـــــــدالة

الفيديوهات الجنسية… غرام وانتقام

مختبر الآثار الرقمية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني يتتبع  آثار المتهمين بنشرها ويكشف عن جرائمهم

 

باتت الضابطة القضائية تجد أمامها جرائم إلكترونية، دافعها الرئيسي الرغبة في الانتقام أو الابتزاز، بعدما تتحول العلاقات الحميمية بين الأفراد من الحب والمتعة،

إلى جحيم لا يطاق، حينما يعمد العشيق، أو العشيقة إلى نشر فيديوهات الممارسة الجنسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتنشر على نطاق واسع.
وكشفت التحريات التي قامت بها الضابطة القضائية في العديد من الملفات المعروضة على المحاكم المختصة، أنه رغم تضليل المتهمين إلا أن الرغبة الجامحة في الانتقام من الحبيب أو الحبيبة، هي الدافع الرئيسي في نشر الفيديوهات الحميمية على مواقع التواصل وأحيانا الابتزاز.
وظهر من خلال بعض المحاكمات، أن الفاعل في التصوير ونشر الأشرطة الجنسية، يعتقد أن أن مصالح الضابطة القضائية يصعب عليها الاهتداء إليه، ويلجأ في بعض الأحيان إلى استعمال وسائل الكترونية ليست في ملكيته لإبعاد الشبهة عنه، لكن مختبر الآثار الرقمية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني يكشف جميع التفاصيل عن العمليات.
وما يطبع نتائج هذه المحاكمات أن العقوبات الزجرية التي تصدر في حق المتورطين رغم اقتناع النيابة العامة وقضاة الحكم بوجود أركان الجريمة علميا، تبقى عقوبات جد مخففة، ما دفع إلى إعادة مراجعة العقوبات السالبة للحرية وجعلها مشددة كإجراء زجري. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق