fbpx
حوادث

فك لغز سرقة أبقار بالجديدة

الدرك يوقف جزارا والمتهمون أعادوا البقرات إلى مالكها خوفا من افتضاح أمرهم

أوقف الدرك الملكي صباح السبت الماضي، بأمر من النيابة العامة، جزارا بمولاي عب الله بإقليم الجديدة، متلبسا بحيازة ثور سرق مع خمس بقرات من زريبة بدوار الركاكدة بالجماعة القروية لأولاد غانم.
وجاء إيقاف المتهم، بعد أن علم نجل مالك الزريبة بوجود الثور المسروق بمنزل عشوائي بمولاي عبد الله يمتلكه جزار، فانتقل إلى المنزل وتأكد من وجود ثور والده، ليشعر مصالح الدرك الملكي بمولاي عبد الله، التي انتقلت بدورها إلى المنزل وأوقفت الجزار وحجزت الثور المسروق.
ووجه محققون أسئلة إلى الجزار عن ظروف تحوزه الثور المسروق، فأكد أنه عثر عليه بشاطئ البحر  بمولاي عبد الله، وظل يحتفظ به إلى حين ظهور مالكه، محاولا تضليل عناصر الدرك بالادعاء أن الثور فر من مجزرة السوق الأسبوعي لمولاي عبد الله.
إلا أن رواية الجزار لم تكن كافية لإبعاد التهمة عنه في شراء شيء متحصل من سرقة، سيما أن الدرك الملكي وسلطات مولاي عبد الله لم تتوصل بأي إشعار بفرار ثور من المجزرة، ليوضع الجزار تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة ويسلم الثور إلى مالكه.
وباشر مركز الدرك بأولاد غانم تحقيقا معمقا حول الكيفية التي حصل بها الجزار على الثور، إذ ترجح فرضية شرائه من أحد السارقين، سيما مع تكاثر عمليات سرقة الماشية بتراب جماعة أولاد غانم، كان آخرها إلقاء القبض على سارق بقرة من أولاد غانم كان يهم ببيعها بمبلغ 3000 درهم بينما ثمنها الحقيقي 7000 درهم إلى شخص بدوار عمارة بجماعة أولاد عيسى، قبل أن يطلق سراحه ما خلف موجة استياء كبيرة لدى سكان أولاد غانم.
وبينما كان قائد الدرك الملكي يحقق مع الجزار الموقوف، تلقى مكالمة من مالك الثور المسروق، تفيد بأن مجهولين أرجعوا في ظروف غامضة ثلاث أبقار أخرى إلى الزريبة موضوع السرقة بدوار الركاكدة واحتفظوا ببقرة واحدة. واسترسالا في البحث انتقل دركيون إلى دوار الركاكدة وعاينوا الأبقار الثلاث المسروقة، وسار البحث في اتجاه أن سارق الثور هو نفسه سارق البقرات الثلاث والتي تقدر قيمتها بأربعة ملايين، وساد اعتقاد بأن من نفذ السرقة تناهى إلى علمه خبر العثور على الثور بمولاي عبد الله، وأنه مخافة اكتشاف أمره، بادر إلى التخلص من رؤوس الماشية المسروقة بإعادتها إلى مالكها.
وعاينت «الصباح» ثلاث بقرات والثور موضوع السرقة، وصرح مالكهم أن الأبقار كانت بمرعى محاط بسور من الأحجار بعيد عن مسكنه، وأنه لما حاول تفقد الأبقار صبيحة السبت الماضي تفاجأ باختفائها، ولاحظ أن جزءا من السور مهدم بطريقة لتسهيل إدخال ناقلة ذات محرك، من قبل المتهمين لنقل الأبقار موضوع السرقة.
تحقيق
باشر مركز الدرك بأولاد غانم تحقيقا معمقا حول الكيفية التي حصل بها الجزار على الثور، إذ ترجح فرضية شرائه من أحد السارقين، سيما مع تكاثر عمليات سرقة الماشية بتراب جماعة أولاد غانم، كان آخرها إلقاء القبض على سارق بقرة.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى