تقارير

الحركة الانتقالية تشمل ستة رجال سلطة بإقليم الرشيدية

تضمن لائحة من شملتهم الحركة ونقلتهم خارج إقليم الرشيدية كلا من محمد أضبيب، رئيس دائرة الرشيدية، الذي انتقل إلى إقليم العرائش، ومصطفى حبيطو، رئيس دائرة الخنك مدغرة، الذي انتقل إلى إقليم تازة، ولحسن العربي، قائد مقاطعة وسط مدينة الرشيدية الذي انتقل إلى سلوان بإقليم الناظور، وتوفيق الباجة، قائد مقاطعة أولاد الحاج الذي نقل إلى أزيلال، وعبد الرحيم بنان، قائد أملاكو، الذي نقل إلى إقليم ميدلت، وابراهيم شحيم، قائد منطقة أغبالونكردوس الذي أبعد إلى إقليم خريبكة.
أما لائحة الوافدين على إقليم الرشيدية فتضمنت أسماء كل من عبد الحميد بن العكرب، القادم من وزان، وعبد القادر عاشر، الوافد من فاس، وحسين مخلوفي، الآتي من مولاي رشيد بالبيضاء، وعصام الفايز، القادم من شفشاون. واشتكى بعض من شملتهم هذه الحركة من أن الإدارة المركزية لم تراع ظروفهم الاجتماعية، سيما أنها جاءت بعد انطلاق الموسم الدراسي، ما سيربك تمدرس أبنائهم.
كما استغربت فعاليات مدنية ورسمية بالرشيدية من أن الحركة لم تشمل سوى ستة عناصر بهذا الإقليم، في حين أن عدد المعنيين بها يتجاوز ذلك بأكثر من الضعف، ما خيب أمل العديد من الفعاليات والمعنيين أنفسهم.
وإذا كانت هذه الحركة جاءت لتنقل بعض العناصر بعدما استوفت مدتها القانونية، ولتبعد أخرى سبق أن قدمت بشأنها عشرات الشكايات، ونظمت احتجاجات مطالبة بإبعادها، (قائدا أولاد الحاج وأغبابونكردوس)، فإنها أبقت الوضع على حاله، خصوصا بدائرة كلميمة وباشوية الريصاني.
ففي دائرة كلميمة مثلا، كان الجميع ينتظر إبعاد رئيس الدائرة، سيما بعد فشله في تدبير أمور الدائرة، ووصول علاقته بالمنتخبين إلى الباب المسدود، ما جعل رؤساء ست جماعات يتهمونه بزرع الفتنة بين القبائل، ويهددون، أخيرا، بخوض مختلف أشكال الاحتجاج، لوضع حد، لما أسموه، “تجاوزاته اللامسؤولة”، ويطالبون وزير الداخلية وعامل الإقليم بالتدخل العاجل لإنصاف سكان الدائرة وإعادة الاعتبار إليهم. والمثير، حسب مصادر مطلعة، هو أن المصالح المركزية لوزارة الداخلية استدعت هذا المسؤول، واستمعت إليه بخصوص التجاوزات المنسوبة إليه، غير أن المفاجأة هي أنها لم تتخذ في حقه أي إجراء تأديبي، بل إنها لم تعمل حتى على إبعاده عن هذه الدائرة للتخفيف من حدة التوتر بها.
أما بخصوص الريصاني، فقد كان الرأي العام الإقليمي ينتظر إبعاد الباشا، بعد فضيحة الاعتداء عليه، بينما كان مختليا بعشيقته بإحدى مقابر عاصمة الإقليم، وادعائه في محاضر الاستماع إليه، أنه كان بمفرده، وأن الاعتداء عليه تم بغرض سرقة هاتفه المحمول، غير أن الحركة لم تشمله.
علي بنساعود (الرشيدية)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق