
ظلت سطات عاصمة إقليم الشاوية، على حالها رغم مرور السنين، إذ تشعر وكأن لعنة تطاردها وتجهض أي مبادرة لتطويرها وتنميتها، فحتى بعض المشاريع التي تم الرهان عليها لرفعها إلى مصاف المدن العصرية توقفت، وتحولت إلى أطلال وزادت المشهد قتامة، سيما أنها قريبة من أحياء شعبية بسيطة جدا.أكمل القراءة »






