بدأت شركات يابانية، الاثنين الماضي بالرباط، مهمة استكشافية بقطاع السيارات، بهدف توطيد العلاقات الاقتصادية القائمة بين المغرب واليابان. كما تهدف هذه المهمة الاستكشافية، التي أطلقتها المنظمة اليابانية للتجارة الخارجية بالرباط، بشراكة وثيقة مع الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، والوكالة الخاصة طنجة المتوسط، تقديم بيئة الأعمال بالمغرب للشركات اليابانية، واستعراض مختلف الفرص، التي تتيحها المجالات المتعددة ذات الصلة بقطاع السيارات. ومن شأن هذه الفرص أن تتجسد من خلال تسريع الاستثمارات، فضلا عن تعزيز صادرات المنتجات الحاملة لعلامة "صُنع في المغرب" نحو الأسواق الخارجية. وفي مداخلة للمناسبة، أكد هشام شودري، مدير الاستثمار بوزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، على الأهمية التي تكتسيها هذه المهمة، التي من شأنها الإسهام في تعزيز العلاقات بين المغرب واليابان، سواء على مستوى الفاعلين الاقتصاديين، أو بين الشركات والسلطات العمومية. وأوضح شودري أن اليابان تعد أحد أبرز شركاء المغرب في آسيا، مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد زخما قويا، سيما في مجال الاستثمار، إذ اختارت أكثر من 70 شركة يابانية الاستثمار في المملكة، خاصة في قطاع صناعة السيارات. وأضاف أن هذا الواقع يعكس نجاح الشركات اليابانية بالبلاد وثقتها في مناخ الأعمال المغربي، فضلا عن رغبتها في توسيع نطاق استثماراتها، مشيرا إلى أن المغرب أصبح قوة اقتصادية إقليمية تتمتع باقتصاد متنوع وحديث، ما يجعله وجهة تستقطب الاستثمارات، بفضل بيئة أعماله المناسبة. من جهتها، ألقت ماريا الوزاني الشهدي، رئيسة قسم صناعة السيارات بالوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، الضوء على التطورات التي أحرزها المغرب، والذي أضحى قطبا عالميا للاستثمار والتصدير، مؤكدة أن المملكة تجذب اهتمام المستثمرين، بفضل بنيتها التحتية المتطورة في مختلف القطاعات واستقرارها الاقتصادي.