fbpx
تقارير

اتهام رئيس بلدية الكارة بالاعتداء على مستشار

تحولت جلسة لفتح أظرفة طلبات كراء مرافق السوق الأسبوعي ببلدية الكارة بإقليم برشيد، الثلاثاء الماضي، إلى حلبة للملاكمة بين الرئيس ونائبه السادس، أصيب بحالة إغماء حادة، بعد تلقيه ضربة “قاضية”، استفاق منها بعد نصف ساعة، بعد رشه بالماء. وقال مصدر حضر جلسة سمسرة السوق، التي عقدت بمقر البلدية، إن الأخيرة تحولت إلى ساحة عراك بين الرئيس مساندا بأعضاء من أغلبيته، وعضوين في الأغلبية، طالب أحدهما باحترام قواعد الشفافية والمساطر القانونية في فتح الأظرفة والمساواة بين العروض دون تمييز بينها.
وأكد المصدر أن ملاحظات العضو “لم ترق إلى الرئيس الذي انتقل من مكانه وهجم على زميله في حزب الاستقلال (انشق عليه والتحق بالمعارضة)، وهوى عليه بـ”كروشي”، فأرداه أرضا”، موضحا أن الأخير يعاني داء السكري ومرضا في الكلي، إذ سقط مغمى عليه، وفشلت كل محاولات إيقاظه، قبل أن يتدخل زميل له حمله إلى مكتب الكتابة الخاصة للرئيس، حيث صب عليه أحدهم كأسا من الماء، فاستعاد وعيه.
وربطت “الصباح” الاتصال بعبد المجيد الرياحي، المستشار المعتدى عليه، الذي أكد في تصريح للجريدة وقائع الاعتداء عليه من قبل رئيس الجماعة، مؤكدا أنه فوجئ بانعقاد جلسة لفتح أظرفة كراء مرافق السوق الأسبوعي للكارة، “إذ حضرت بالصدفة وسجلت عددا من الخروقات وأخبرت بها زميلي عضو لجنة المالية الذي حاول ثني مجموعة الرئيس من التلاعب بالصفقة لصالح اثنين من المترشحين”.
وقال الرياحي إن صفقة كراء مرافق السوق كانت تطبخ منذ حوالي أربعة أشهر لفائدة شخصين معروفين، وحين حاولت التنبيه إلى ذلك تعرضت إلى اعتداء وحشي من قبل الرئيس الذي هجم علي وعنفني جسديا أمام أنظار باشا المدنية”.
ووصف الرياحي الاعتداء بالخطير، إذ نجمت عنه رضوض في أنحاء جسمه تسلم إثرها شهادة طبية من مستشفى عمومي تثبت العجز في 23 يوما، كما يستعد لإجراء فحص بالأشعة على قدمه. وأكد الرياحي أنه حرر شكاية في الموضوع سيودعها مكتب وكيل الملك بابتدائية برشيد.
كما تحدث عن خروقات أخرى في مشاريع وصفقات عمومية بالجماعة، متهما الرئيس بالضلوع فيها، مؤكدا أن أعضاء من الأغلبية قرروا الانسحاب والانضمام إلى المعارضة التي وصل عدد أعضائها إلى 13 عضوا من أصل 25.
ونفى عمر الفقيهي، رئيس البلدية عن حزب الاستقلال، اعتداءه الجسدي على نائبه السادس، مؤكدا، في تصريح لـ”الصباح”، أن ما حصل مجرد تبادل للسب والقذف، و”محاولة ردعه بعد إحداثه فوضى عارمة وسط لجنة السمسرة”.
وقال الفقيهي إن المستشار اقتحم اجتماعا رسميا للجنة ليس عضوا فيها وأصر على الحضور، رغم أن القانون يمنعه من ذلك، كما أصر على تناول الكلمة وتوجيه انتقادات إلى اللجنة التي سهرت على تدبير ملف كراء مرافق السوق.
وأوضح أن سلوك المستشار ساهم في فوضى وسط الاجتماع، “ما استدعى التدخل من قبلي لتنبيهه إلى ذلك، دون أن يحدث أي احتكاك جسدي بيننا”.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى