fbpx
وطنية

الشامي والزايدي يعلنان تأسيس مجموعة برلمانية

يتجه الخلاف الدائم في الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، نحو الاحتداد من جديد، وتصدر واجهة الدورة الخريفية للبرلمان، حينما قرر جناح أحمد الزايدي وأحمد رضى الشامي، جمع النواب المساندين لهما، في مجموعة عمل، وتعيين منسق لها، مع رفض مقترح قدمه إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب إلى الوزير السابق أحمد رضى الشامي.
وكشفت مصادر لـ”الصباح” أن اجتماعا مصغرا عقده أعضاء الفريق الاشتراكي، عبد العالي دومو وأحمد رضى الشامي وأحمد الزايدي وعبد الهادي خيرات، واحتضنه بيت الكاتب الأول الأسبق، محمد اليازغي، الاثنين الماضي، بالرباط، قرروا فيه تشكيل المجموعة المذكورة من أعضاء الفريق الاشتراكي المعارضين للقيادة الحالية لحزبهم، وتعيين منسق لها.
ويأتي هذا القرار، حسب المصادر ذاتها، رفضا لمقترح “قدمه الكاتب الأول إدريس لشكر، إلى أحمد رضى الشامي، في لقاء جمع بينهما، أخيرا”، ويقضي “بتولي الجناح المعارض تدبير شؤون الفريق من موقع نائب رئيس الفريق، على أن يقوم الكاتب الأول، في ما بعد، بالتخلي عن رئاسة الفريق”.
من جهة ثانية، أكد أعضاء في تيار الديمقراطية والانفتاح أن السكرتارية الوطنية للتيار، لم تتخذ في اجتماعها، عشية الثلاثاء الماضي، بالرباط، أي قرار بخصوص “خيار الشراكة” مع الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
فبعدما كان متوقعا أن يسفر اجتماع السكرتارية الوطنية، عن قرار الدعوة إلى لقاء وطني لأعضاء التيار لحسم عرض الانضمام إلى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، علمت “الصباح” لدى مصادر متطابقة أن الاجتماع لم يسفر عن اتخاذ أي قرار، وتم فيه “التداول في خيار الشراكة مع الحزب المذكور، على غرار بدائل أخرى”.
وحسب المصادر ذاتها، فإن أشغال الاجتماع الذي عقد بدوره في بيت الطيب منشد، القيادي في تيار الديمقراطية والانفتاح، تطرقت أيضا إلى موضوع “مقاطعة أشغال اللجنة الإدارية المقبلة للاتحاد الاشتراكي من عدمه”، كما أثيرت فيها مبادرة تأسيس إطار شبابي جديد، رعته البرلمانية حسناء أبو زيد، “فتمت الإشادة بانتخاب شباب ينتمون إلى التيار ضمن تشكيلة مكتبه الوطني”.
وعلى مستوى الفدرالية الديمقراطية للشغل، والخلاف الدائر فيها، أكدت مصادر “الصباح” أن اجتماع السكرتارية الوطنية للتيار، “تم فيه الإخبار بنتائج الاجتماع التشاوري بين أعضاء من التيار ورفاق عبد الرحمان العزوزي، المنعقد بالمحمدية، الأسبوع الماضي، ليتم الاتفاق على مساندة أغلبية المكتب الوطني الملتفة حول العزوزي ماديا ومعنويا وسياسيا”.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى