fbpx
خاص

3 أسئلة : “بي تو بي” إفريقيا ستمتد إلى بلدان أخرى

رشيد أكوميما هي النتائج التي تطمحون إلى تحقيقها من خلال هذه المبادرة؟
نطمح من خلال هذه المبادرة إلى إتاحة الفرصة للمقاولات المغربية لتمكينها من لقاء نظرائها بالبنين وكوت ديفوار والسنغال، علما أن المقاولات المتوسطة والصغيرة، التي من أجلها نظمت هذه المبادرة، لا تتوفر على الإمكانيات الضرورية التي تمكنها من البحث لوحدها على أسواق خارجية ومنافذ لمنتوجاتها بإفريقيا. لذا نظمنا بشراكة مع «مغرب التصدير» قافلة لقاءات الأعمال الثنائية بإفريقيا لتوفير الإمكانية للمقاولات المغربية  للبحث عن الفرص الممكنة للتعامل مع نظرائها في البلدان التي ستزورها القافلة، سواء تعلق الأمر بالتصدير أو الاستيراد أو إقامة مشاريع مشتركة.
 هل ستكون متابعة بعدية لنتائج هذه اللقاءات؟
 بكل تأكيد، إذ أن المقاولات المشاركة في القافلة كلها من زبناء البنك الشعبي المركزي، وعليه سنتابع ما نتج عن هذه اللقاءات من انعكاسات على نشاطات المقاولات المشاركة، إذ أن النتائج الإيجابية ستظهر من خلال الحسابات البنكية لهذه المقاولات، سواء لدى البنك الشعبي المركزي أو في الفروع الموجودة بالبلدان الإفريقية. ونعتزم تنظيم مبادرة مماثلة لفائدة المقاولات الإفريقية، وذلك من خلال استدعائها إلى المغرب لتجديد اللقاءات والاطلاع على إمكانات المقاولات المغربية على أرض الواقع، من خلال زيارة المصانع والتأكد عن كثب من قدراتها وطبيعة نشاطاتها.
 من يتحمل تكاليف هذه القافلة وهل هناك مبادرات مستقبلية للبنك؟
 تنظم هذه المبادرة بشراكة بين البنك الشعبي المركزي و»مغرب التصدير»، وعليه فإن كل طرف يتحمل جزءا من التكاليف، في حين أن المقاولات المغربية تساهم بمبلغ بسيط، إذ لا يتعدى 14 ألف درهم، بالنسبة إلى كل مراحل الرحلة، ما يعتبر مبلغا في المتناول، علما أن زيارة من هذا القبيل يمكن أن تكلف المقاولة ما لا يقل عن 130 ألف درهم.
وتجدر الإشارة إلى أن لقاءات الأعمال الثنائية  بإفريقيا، التي دشنتها القافلة بكل من البنين والسنغال وكوت ديفوار، سنعمل مع «مغرب التصدير» على استمراريتها، إذ سنعمد إلى تنظيمها كل سنة من أجل استكشاف مؤهلات بلدان أخرى، وذلك لتمكين المقاولات من توسيع آفاق نشاطها، خاصة الصغرى والمتوسطة منها، إذ أن المقاولات الكبرى تتوفر على الإمكانيات الذاتية من أجل استكشاف الأسواق الخارجية، وإذا كانت القافلة الحالية مكنت من الاطلاع على مؤهلات هذه البلدان الثلاثة، فإن هناك بلدانا أخرى يتعين فتح القنوات معها، مثل النيجر، وطوغو، وبوركينافاسو، ومالي وعدد من البلدان الأخرى.
رشيد أكومي, المدير العام المكلف ببنك المقاولات والعلاقات الدولية بالبنك الشعبي المركزي
أجرى الحوار: ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى