fbpx
وطنية

أخنوش: الرؤية الملكية لقضايا المرأة شكلت ثورة

منتدى “لوماتان” يدعو إلى تعزيز دورها في التنمية

شكل موضوع «المرأة المغربية شريكة رئيسية في التنمية « محور النسخة الخامسة من منتدى مغرب اليوم، الذي نظمته أمس (الجمعة)، بالبيضاء مجموعة «لوماتان»، بحضور عدد من الوزراء والشخصيات من عالم السياسة والأعمال والفعاليات النسائية وخبراء عدد من المؤسسات الدولية.
وتميزت الجلسة الافتتاحية لأشغال المنتدى، الذي ينظم برعاية ملكية، بكلمة لعزيز أخنوش، رئيس الحكومة، عبر تقنية الفيديو، التي استعرض فيها أهمية المكتسبات التي حققتها المرأة خلال العقدين الأخيرين، منذ إقرار مدونة الأسرة ودستور 2011، الذي أكد على المناصفة، مؤكدا أن الرؤية الملكية لقضية المرأة شكلت ثورة في الحقل السياسي الوطني.
وأوضح أخنوش أن المرأة باتت تحمل مسؤوليات تدبير قطاعات وزارية إستراتيجية، مشيرا إلى أن ست وزيرات اليوم يتحملن المسؤولية في الحكومة، في الوقت الذي لم تكن هناك سوى امرأة واحدة في حكومة 2016.
وأكد رئيس الحكومة أن عدد النساء في مجلس النواب انتقل من 81 امرأة في 2016، إلى 96 نائبة بعد انتخابات2021، مضيفا أن الحكومة اتخذت عددا من التدابير لرفع مستوى نشاط المرأة في النشاط الاقتصادي، وتعزيز آليات لدعم المساواة وحقوق النساء، للمساهمة في التنمية.
من جانبها، استعرضت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، الأوراش التي انخرط فيها المغرب لتعزيز مساهمة المرأة في التنمية، وتعزيز اندماجها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتتوقف عند الإصلاحات المختلفة التي همت المدونة، وباقي المجالات تنزيلا للرؤية الملكية، التي أكدت على ضرورة رفع الحواجز أمام إدماج المرأة ومساهمتها في تنمية البلاد.
وتوقفت حيار عند دينامية التشريع لفائدة المرأة، سواء في القانون الجنائي أو قانون الجنسية أو قانون مناهضة العنف، وميزانية النوع، وقانون الولوج إلى المناصب العليا، أو في مجال قانون الشغل. وأشادت وزيرة الأسرة بالحضور المتزايد للمرأة في تدبير الجماعات، موضحة أنه إلى جانب وجود ست وزيرات في الحكومة، تتحمل ثلاث نساء مسؤولية العمودية في ثلاث مدن كبرى، إلى جانب ترؤسها لمؤسسات دستورية، مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الأعلى للحسابات ومؤسسة «الهاكا».
من جهتها، أكدت نبيلة ارميلي، عمدة البيضاء تجربتها في تدبير قطاع الصحة ومجلس العاصمة الاقتصادية، ونضالها السياسي في التجمع الوطني للأحرار، لتستعرض بعد ذلك عددا من المبادرات التي أطلقتها خدمة لقضايا المرأة، من أجل تعزيز أمنها وسلامتها في الفضاءات العامة، وفي حافلات النقل و»الترامواي»، وتعزيز الفضاءات الخضراء والقاعات الرياضية الخاصة بالنساء، ومواكبة النساء في وضعية صعبة.
وتميزت اشغال المنتدى، بتنظيم عدد من الورشات شارك فيها مسؤولون حكوميون وخبراء ومتخصصون في عدد من القطاعات الحكومية، تناولت قضايا التعليم وتكوين المرأة، من بينهم يونس السكوري، وزير الشغل والإدماج الاقتصادي، الذي أكد على أهمية إصلاح مدونة الشغل، مشيرا إلى ضرورة وضع إصلاحات في صالح المرأة، مضيفا أن «مدونة الشغل ليست مجرد قانون، بل مجالا لتحقيق التحول الثقافي والمجتمعي المنشود». كما استعرض النتائج المحققة لبرنامج «ّأوراش»، والذي مكن من إدماج 100 ألف شخص، 69 في المائة منهم لا يتوفرون على دبلومات، ومنهم نساء.
وتواصلت أشغال المنتدى بتنظيم عدد من الورشات همت محور محاربة العنف تحد كبير للكرامة والحداثة، شاركت فيها فعاليات نسائية وشخصيات أمنية وإعلامية وخبراء دوليون.
برحو بوزياني


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى