fbpx
تقارير

مركز الأنكولوجيا بالحسيمة… جودة الخدمات

جمعية للا سلمى ووزارة الصحة توفران الأدوية لمرضى السرطان وارتياح للجهود المبذولة

حجرات واسعة، بنيات استقبال لائقة، جدران مصبوغة، عناية متزايدة بالمرضى. هذا هو الوصف المختزل لواقع المركز الجهوي للأنكولوجيا بالحسيمة. رغم الألم وحدة المعاناة، ترتسم ابتسامة رضا بما كتبه الله للمصابين بداء السرطان، الذين حطوا الرحال، منذ الساعات الأولى من الصباح، بالمركز الجهوي للأنكولوجيا بمنطقة كالابونيطا بالحسيمة، قادمين من أقاليم جهة تازة الحسيمة تاونات.  الكل ينتظر دوره لإجراء فحص أوحصة علاج كيماوي. يملؤون باحة الاستقبال أوحجرة الانتظار، يسأل بعضهم الآخرعن حالته ومرحلة علاجه. كانت الساعة تشير إلى التاسعة والنصف من صباح خميس. يؤثث المشهد، عبر البوابة الرئيسية، رجل أمن خاص بزيه الأزرق، وسيد في السبعين من عمره يدلف إلى داخل المركز.
في الداخل، يتم توجيه المواطنين إلى الشباك المخصص لاستقبال المرضى وعموم المواطنين وإرشادهم. واقع المركز يبشر بخير. طاقم طبي يتكون من سبعة أطباء متخصصين، فقط ينقصه بعض التقنيين المتخصصين في جهاز “السكانير “، إلى جانب غياب جهاز من النوع الثالث ” الذي بإمكانه أن يعفي المرضى من التوجه إلى المستشفى الجهوي للحسيمة لإجراء بعض الفحوصات اللازمة بهذا الجهاز.  بمجرد ما أن تلج المركز من بوابته الرئيسية، تجد من يعطيك معلومة ويرشدك إلى القسم الذي ترغب في التوجه إليه. داخل المركز، ممرضون وعاملون بوزراتهم البيضاء، يستقبلون المرضى من كل أنحاء الجهة.  كانت الحركة عادية داخل المركز الذي يستقبل عشرات المرضى كل يوم، يشرف على علاجهم وتتبع حالتهم أطباء متخصصون في العلاج الكيماوي أو بالأشعة، وطاقم من الممرضين غير كاف لتقديم الخدمات اللازمة.
بداخل المركز، كان حوالي عشرة أشخاص أغلبهم نساء أمام قسم العلاج الكيماوي، مازالوا ينتظرون دورهم لأخذ حصص من هذا العلاج الذي يستلزم مدة زمنية تفوق أحيانا خمس ساعات، ومنهم من ينتظر استشارة طبية، وتتبع حالة العلاج وقياس مدة تقدمها.” العلاج عندهم مزيان، والممرضون مزيانين والأطباء الله يجازيهم بخير”، يقول أحد المرضى.
لا يمكن أن تخفي السمعة التي كانت راسخة في عقول بعض الناس عن المركز، حجم الجهود المبذولة بشهادة المرضى أنفسهم وذويهم ممن التقتهم “الصباح ” في تلك الزيارة، خاصة ما يتعلق بتوفير الجو الاستشفائي الملائم للمريض والنظافة وتوفير الدواء.” بدأ المرض أولا في المعدة ووصل إلى الاثني عشر، كان الأطباء يخبرونني بأني أعاني التهابات حادة، غير أنه قبل سنة علمت أني مصاب بالسرطان، وأجريت لي عملية مستعجلة، وأنا حاليا في مرحلة العلاج الكيماوي ” يقول أحد المرضى. يستقبل المركز المرضى المصابين بمختلف أنواع الأورام السرطانية، علما أن الحصة الأوفر من مرتادي المركز، يؤكد مصدر من الأخير، مسجلة في صفوف النساء المصابات بأحد أنواع الأورام السرطانية. 

جمال الفكيكي ( الحسيمة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى