fbpx
وطنية

أكتوبر أسود لعمدة البيضاء

وصل دخان «حرب باردة» بين «أحرار البيضاء» إلى الأجهزة المركزية لحزب رئيس الحكومة، في ظل حديث عن تشخيص مقلق حول وضع غير صحي لـ «الحمامة» في مجلس «آل رميلي».
ويرتقب أن تكون تقارير سلبية موضوع قرارات تصحيحية من قبل القيادة التنظيمية لإعادة الأمور إلى نصابها، حفاظا على تماسك التجمع الوطني للأحرار في أكبر مجلس جماعي ترأسه برسم الانتخابات الأخيرة.
ورغم أن دائرة الغضب على طريقة تدبير البيضاء بدأت تتسع بين القيادات «التجمعية»، إلا أن وضع فريق الأحرار في بداية دورة أكتوبر الحالي أرسل إشارات حمراء بضرورة تدخل «جراحي» لوقف انتشار أورام خبيثة تهدد بشل كل أعضاء التنظيم الهيكلي للإدارة الجماعية للبيضاء.
وحملت مجريات أشغال الجلسة الأولى من دورة أكتوبر 2022، الأربعاء الماضي، خطوط سيناريوهات سوداء في وجه العمدة التي بدت معزولة دون سند من زملائها في الحزب.
ولم يكن للأحرار تجمع في مستهل الدورة، إذ غاب عبد الرحيم وطاس المكلف بالعلاقات الخارجية والتعاون وإعداد مشروع برنامج العمل، وعبد اللطيف الناصري المكلف بالشؤون الرياضية والثقافية واعتذر عبد الصادق مرشد رئيس فريق الأحرار وكاتب المجلس عن قراءة كلمة الفريق، مقترحا لهذه المهمة محمد غفير نائب رئيس مقاطعة الحي الحمدي.
وطفت الى السطح ألغام الصلاحيات بعدما تغيب أبرز أعضاء التجمع، سيما رؤساء المقاطعات، الذين لم يحضر منهم إلا واحد، لكنه انسحب دقائق قليلة بعد دخوله قاعة الاجتماعات.
وتعود أسباب الشقاق بين أحرار البيضاء الى ما اعتبره بعضهم ترجيح العمدة كفة «لوبي» لا يمكن وصفه بالتيار، ورضوخها لإملاءات مندسة بين أوراق استقالة شكلية في تقريب هذا العضو أو إبعاد آخر.
ياسين قُطيب


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى