fbpx
أخبار 24/24

مقتل آيت الجيد.. عائلته تدين محاولات الظلاميين لطمس الحقيقة

تنعقد، بعد غد الثلاثاء في غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، الجلسة 114 من جلسات الملف القضائي لمقتل الطالب اليساري محمد بن عيسى أيت الجيد، قبل حوالي ثلاثة عقود.

وبهذه المناسبة، أعلنت عائلة أيت الجيد، في بلاغ لها، تشبثها بمتابعة قضية ابنهم حتى تظهر الحقيقة كاملة وتتحقق العدالة بشكل كامل، وتمسكها باحترام المؤسسة القضائية وأدوارها الدستورية، مدينة كل محاولات طمس الحقيقة وخلط الأوراق والضغط للتأثير على مسار العدالة من قبل الحركة الدعوية والسياسية التي ينتمي إليها المتهم.

واعتبرت عائلة أيت الجيد، “انتماء ابنهم محمد بنعيسى لـ”فصيل القاعديين التقدميين” الطلابي، ودفاعه عن مبادئ الديمقراطية والتقدمية واحترام حقوق الإنسان كاملة في مرحلة تاريخية اتسمت ببداية تصاعد المد الظلامي، الذي كان يرى في الفكر والمشروع المجتمعي التقدمي المتبنى من قبل بنعيسى، خطرا على مخططاته الظلامية النكوصية، دوافع أساسية وراء جريمة اغتياله، التي نفذتها قوى الغدر و الظلام يوم 25 فبراير 1993″.

وأضاف المصدر ذاته، “ان شهيدنا وشهيد المجتمع المغربي وبعد أن أدى ضريبة الاعتقال السياسي كمعتقل رأي بسجن عين قادوس بفاس، أبت قوى الغدر والظلام بعد ذلك إلا تحرمنا منه وتحرم الحقل الطلابي والمشهد السياسي العام، وكذا الفكر التقدمي من أحد أهم فاعليه التقدميين، بل قامت بتهريب جثته في جنح الظلام من فاس (حيث كان يقطن) إلى طاطا ( دوار ثزكي اداوبلول)، وحوكم إثر ذلك الضحية، الذي كان برفقته أثناء اغتياله، والذي يعد الشاهد والشهيد الحي على الجريمة، الخمار الحديوي، ليتعرض هو الآخر لمحاولة اغتيال مازال يعاني أثرها صحيا ونفسيا، حيث أدين بسنتين سجنا نافذة، بتهمة المشاركة في مشاجرة المؤدية إلى الموت، رغم كونه ضحية”.

وتابع البلاغ “حوكم اثنان من القتلة المباشرين بنفس العقوبة في محاكمة لم تحسم في الوصول الى الحقيقة في اغتيال الشهيد، وفي من ساهم في ارتكاب الأفعال المادية لجريمة القتل… كان المتهم عبد العالي حامي الدين الطالب انذاك كاذبا ، حيث صرح في محاضر الضابطة القضائية أنه ينتمي لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين في حين أنه كان ينتمي إلى حركة الإصلاح والتجديد. هذا المتهم المتابع حاليا أمام غرفة الجنايات الابتدائية بفاس بتهمة المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، نظرا لظهور وقائع وأدلة جديدة تثبت مساهمته في الأفعال المادية للقتل العمد”.

ودعت عائلة القتيل آيت الجيد محمد بن عيسى إلى كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة ومعاقبة كل المتورطين في جريمة “اغتياله” حتى لا يفلت المجرمون من العقاب، مضيفة “سيبقى الشهيد بنعيسى كما كان مناضلا تقدميا مزعجا لأعداءه الظلاميين، حيا وميتا وشهيدا”. كما جددت دعوتها لكل الفاعلين والحقوقيين والنشطاء التواقين إلى إقرار العدالة في هذه القضية، وكل الذين يتقاسمون مع ابنهم القيم التي “استشهد” من أجلها، و كل المدافعين عن الحق في الحياة، للحضور و مؤازرة “الشهيد” أولا، و العائلة ثانيا في هذه المحطة القضائية، عبر المشاركة في لوقفة التي ستنظمها انطلاقا من الساعة التاسعة صباحا من يوم الجلسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى