ملف الصباح

ثوار السياسة حصنوا المغرب الاجتماعي

تجارب سنوات الرصاص أثمرت انفتاحا ديمقراطيا ومبادرات اقتصادية عملاقة والباقي في الطريق

من تونس إلى الجزائر، ثم سرعان ما انتقل المصريون من ثلج الشعارات الخجولة إلى الجهر ب”يقطع النظام وسنينو”. وعلى غير عادتهم خرج اليمنيون أيضا مطالبين ليس ب”الرغيف”، بل برحيل الرئيس، وكلهم متأثرون بعد أن كانوا مندهشين بثورة الياسمين في تونس، التي هدمت نسائمها أصنام بن علي وطردته إلى الخارج، حيث اللاوطن، واللا أمن، وحيث لم تنفعه أرصدته الكثيرة المتراكمة هنا وهناك ليعيش بسلام، بل تطارده بلاغات الانتربول وتطالبه روح البوعزيزي بدفع الثمن.
ككل الدول العربية تردد صدى سؤال “الثورة”، هل يمكن أن تستنخ في باقي الدول، وهو السؤال الذي تردد أيضا في المغرب، لكن جاء الجواب سريعا، “يمكن أن تظهر حالات احتراق كمحمد البوعزيزي، بل ظهرت في المغرب منذ سنوات احتجاجا على مشاكل اجتماعية محضة، لكن لا يمكن مقارنة الحالة المغربية بمثيلتها الجزائرية أو التونسية أو المصرية، ببساطة لأن المغرب عاش هذه التجربة في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، واستفاد منها كثيرا”، وهو الجواب الحاسم الذي نلخصه على لسان مجموعة من المحللين الاقتصاديين والسياسيين الذين تحدثوا في حوارات إلى “الصباح”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض