وطنية

الاستقلال يفشل في تأسيس اتحاد منتخبي الغرف والجهات والأقاليم

لم يتمكن حزب الاستقلال بجهة الشاوية ورديغة يوم الاثنين الماضي من تأسيس إطار “جمعوي”، الغاية منه ضم منتخبي الغرف المهنية والمجالس الإقليمية والجهوية على الصعيد الوطني، وفشل فؤاد قديري، مستشار برلماني من حزب الاستقلال، وعبد الرحيم كاميلي، نائب رئيس المجلس الجهوي للشاوية ورديغة في إنجاح “جمع تأسيسي” انعقد يوم الاثنين الماضي بمنزل بحي الليمون بالبيضاء، بعدما عقدت الأسماء سالفة الذكر اجتماعا أوليا و”تشاوريا” ببرشيد في وقت سابق.
واستنادا إلى معلومات حصلت عليها “الصباح”، فإن حزب الاستقلال بجهة الشاوية ورديغة “تزعم” مشروع تأسيس “اتحاد منتخبي غرف التجارة والصناعة والمجالس الجهوية والإقليمية بالمغرب”، وحضر اللقاء ذاته حوالي 50 منتخبا، من بينهم برلمانيون من حزب الاستقلال، واحد من إقليم الجديدة، والآخر من جهة الشاوية ورديغة، بالإضافة إلى أربعة منتخبين من حزب العدالة والتنمية وآخرين من الحركة الشعبية، و”زاغ” اجتماع يوم الاثنين الماضي عن الهدف المرسوم له من لدن حزب الاستقلال، إذ تمسك أغلبية الحاضرين بإبراهيم عثمون، من إقليم خريبكة رئيسا للاتحاد “الجديد”، ليوضع ممثلو حزبي الاستقلال والعدالة والتنمية في “مأزق” حقيقي، سيما أن الرجل لا ينتمي إلى الحزبين سالفي الذكر، ما دفع منتخبي حزب رمز “المصباح” إلى الاعتراض بشكل علني، واقترح أحدهم فؤاد قديري، من حزب الاستقلال، تحت يافطة أن “رئيس الاتحاد يجب أن يتوفر على مؤهلات كثيرة، منها القرب من ذوي القرار”. ولم يتمكن ممثلو حزبي رمز “الميزان” و”المصباح” من إقناع الحاضرين، وحاولوا “تنصيب” فؤاد قديري من الاستقلال رئيسا فعليا، وإبراهيم عثمون رئيسا مؤسسا، لكن الحاضرين رفضوا المقترح، وتمسكوا بعثمون رئيسا فعليا، وفشل الاجتماع دون الوصول إلى المبتغى المسطر له.
واستنادا إلى وثائق، حصلت عليها “الصباح”، فان حزب الاستقلال وضع  مشروع قانون أساسي  لـ “اتحاد منتخبي غرف التجارة والصناعة والمجالس الجهوية والإقليمية بالمغرب”، يضم 25 هدفا، منها “تعميق التعاون والتضامن والشراكة بين منتخبي الغرف والمجالس الجهوية والإقليمية والنواب البرلمانيين في مختلف المجالات الاقتصادية، خلق شراكات للاستثمار الجهوي والإقليمي والتنمية المستدامة، واندماج منتخبي الغرف في تفعيل البرامج الدبلوماسية الاقتصادية”.
إلى ذلك، عزت مصادر متطابقة عدم نجاح حزبي الاستقلال والعدالة والتنمية في تأسيس “إطار وطني مواز لجامعات الغرف المهنية” إلى “قلة تجربة متزعمي الحركة في العمل السياسي”، سيما أن فؤاد قديري، التحق أخيرا بحزب الاستقلال قادما إليه من حزب الاتحاد الدستوري وقبله بالحزب الديمقراطي الوطني، وترشح خلال انتخابات مجلس المستشارين الأخيرة باسم حزب رمز “الحصان”، وتمكن من الفوز على مرشح حزب الأصالة والمعاصرة في غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الشاوية ورديغة.
ولم تستبعد مصادر أخرى أن يشكل فشل حزب الاستقلال بجهة الشاوية ورديغة في تأسيس اتحاد المنتخبين “صفعة قوية” لمتزعمي “الحركة”، بينما ربطته مصادر أخرى بـ “حركة تسخينية لانتخابات مجلس المستشارين بالشاوية ورديغة، في صنف غرفة التجارة والصناعة”.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق