fbpx
أسواق

المعيشة أقل غلاء في فبراير الماضي

تراجع أسعار الخضر واللحوم مقابل زيادة في الأسماك وأهم الانخفاضات سجلت بسطات وآسفي

تميز شهر فبراير الماضي برخاء نسبي في المعيشة، بالمقارنة مع الشهر الذي قبله، بفعل التراجع الذي عرفته أسعار المواد الغذائية بشكل عام، والخضر واللحوم على وجه الخصوص. وأفادت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الإخبارية حول الرقم الاستدلالي لتطور الأسعار لشهر فبراير أن المؤشر العام للأسعار تراجع بناقص 0.2 في المائة بالمقارنة مع الشهر الذي قبله. وأرجعت المندوبية هذا الانخفاض إلى تراجع أسعار المواد الغذائية بناقص 0.7 في المائة، وارتفاع للأسعار عند الاستهلاك للمواد غير الغذائية بنسبة 0.3 في المائة.
ويرجع انخفاض مؤشر أسعار لمواد الغذائية إلى تراجع أسعار الخضر بناقص 4.8 في المائة، وانخفاض أسعار اللحوم بناقص 1.3 في المائة، ما بين الشهرين الأول والثاني، مقابل ارتفاع في أسعار السمك وفواكه البحر التي عرفت زيادة بنسبة 5.8 في المائة.
وعرفت الأسعار، بالنسبة إلى المواد غير الغذائية، ارتفاعا بنسبة 0.3 في المائة هم على الخصوص أثمان المحروقات التي زادت بنسبة 5.6 في المائة. وارتفعت أسعار الأثاث والأدوات المنزلية والصيانة العادية للمنزل بنسبة 0.2 في المائة، وسجلت زيادة في تكاليف الصحة بنسبة 0.2 في المائة، والنقل، الذي زادت أسعارها بنسبة 1.3 في المائة في ظرف شهر، في حين انخفضت أسعار خدمات الترفيه والثقافة بناقص 0.4 في المائة، وحافظت أسعار المواصلات والتعليم والفنادق والملابس والأحذية والسكن والماء والكهرباء على مستوياتها.
وأشارت مذكرة المندوبية السامية للتخطيط، بالمقارنة مع فبراير من السنة الماضية، إلى تراجع أسعار المواد الغذائية بناقص 0.8 في المائة، في حين عرفت المواد غير الغذائية ارتفاعا بنسبة1.4 في المائة وسجلت أعلى الارتفاعات في تكاليف التعليم التي ارتفعت، خلال الفترة ذاتها، بنسبة 3.5 في المائة، تليها أسعار خدمات الفنادق والمطاعم، التي ارتفعت بنسبة 3.3 في المائة، وارتفعت أثمان النقل بنسبة 2.5 في المائة في ظرف سنة. كما سجلت أسعار الأحذية والملابس زيادة بنسبة 2.6 في المائة، وارتفعت أسعار السكن والماء والكهرباء والغاز بنسبة 1.3 في المائة.
وسجل أهم الانخفاضات في سطات، التي تراجعت الأسعار بها بين يناير وفبراير من السنة الجارية بناقص 1 في المائة، تليها آسفي حيث عرف المستوى العام للأسعار تراجعا بناقص 0.7 في المائة، تليها طنجة بناقص 0.6 في المائة، ثم مكناس وكلميم بناقص 0.5 في المائة، والقنيطرة ووجدة اللتان تراجعت الأسعار بهما بناقص 0.3 في المائة.، ثم تطوان والداخلة حيث عرفت الأسعار تراجعا بناقص 0.2 في المائة، وسجل تراجع طفيف بناقص 0.1 في المائة في أكادير و مراكش والرباط. بالمقابل، سجل ارتفاع في المؤشر الشهري للأسعار بالبيضاء وفاس، إذ ارتفع بنسبة 0.2 في المائة، وسجلت الداخلة أعلى الارتفاعات بنسبة 0.4 في المائة.
وعرفت الأسعار ارتفاعا في جل المدن، بالمقارنة بين الشهرين الأولين من السنة الجارية ونظيريهما من السنة الماضية، إذ وصلت الزيادة إلى 1.5 في المائة في فاس ووجدة، وارتفعت بنسبة 0.7 في المائة في مكناس وآسفي. مقابل تراجع بناقص 0.5 في المائة بالحسيمة، وبناقص 0.4 في المائة بالداخلة، وناقص 0.1 في المائة ببني ملال.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى