دوليات

“يوم الغضب” أسقط قتلى وجرحى بالشوارع المصرية

عادت الاحتجاجات المصرية إلى الواجهة، ولقي 3 أشخاص حتفهم، بينهم رجل أمن، فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك  في اشتباكات بين الشرطة وآلاف المحتجين بمختلف الشوارع المصرية، مستلهمة احتجاجات تونس التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي. وقالت مصادر أمنية وطبية إن قتيلين سقطا بطلقات مطاطية، مساء أول أمس (الثلاثاء) في مدينة السويس في شرق البلاد، فيما توفي آخر متأثرا بجراحه في الساعات الأولى من صباح أمس (الأربعاء)، مضيفة أن أكثر من 100 شخص أصيبوا في المظاهرات التي دعا إليها نشطاء عبر الانترنت وشملت أنحاء البلاد.
وطالب المتظاهرون خلال الاحتجاجات، “يوم الغضب”، غير المسبوقة والتي دعت إليها المعارضة المصرية، بإنهاء حالة الطوارئ بشكل فوري في البلاد، وإلغاء مجالس الشعب والشورى والمحليات، وإلغاء نتائج انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، وحل المجلس، وإجراء انتخابات فورية نزيهة.
كما طالب المتظاهرون، خلال الاحتجاجات التي لم يشهد لها مثيل منذ تولي مبارك السلطة عام 1981 بتنفيذ أحكام القضاء في ما يخص الحد الأدنى للأجور بـ1200 جنيه شهريا، وطرد الحرس خارج أسوار الجامعة، ووقف تصدير الغاز المصري إلى الكيان الصهيوني، وتعديل المواد الدستورية 67 و77 و88. إلى ذلك، شهد حي المهندسين بالعاصمة أكبر هذه المظاهرات، إذ قدر عدد المشاركين فيها بعشرات الآلاف بعد انضمام ذوي الناشطين المتظاهرين والأهالي، بينما اندلعت مظاهرات احتجاج أخرى في ميدان عبد المنعم رياض ومصطفي محمود بشارع جامعة الدول العربية، ودار الحكمة بشارع القصر العيني، إلى جانب مظاهرات في مدن طنطا والإسكندرية ودمياط والمنصورة والسويس والمنيا وأسيوط.
وفي هذا الصدد، تجمع الآلاف من المتظاهرين والنشطاء السياسيين وقيادات من المعارضة، أمام دار القضاء العالي، مخترقين السياج الأمني، الأمر الذي عجزت معه أجهزة الأمن عن السيطرة على المتظاهرين.
وفي شمال سيناء أضرم المحتجون النار في إطارات وأغلقوا طريقا ساحليا إلى رفح على الحدود مع قطاع غزة ودعوا إلى إطلاق سراح السجناء.
إلى ذلك، كانت وزارة الداخلية المصرية، حذرت في وقت لاحق بأن أجهزة الأمن ستتصدى بكل حزم وحسم لأي محاولة للخروج عن الشرعية ومخالفة القانون، كما أن الحكومة أرسلت تحذيرات لمنظمي الاحتجاجات قائلة إنهم يحتاجون إلى إذن من وزارة الداخلية.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق