خاص

حفل افتتاح “بارد” في سينما روكسي

تكريم ثلاثة أسماء سينمائية مغربية أغنت المشهد الفني الوطني والدولي

أصيب الحاضرون لحفل افتتاح الدورة 12 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بنوع من الإحباط بعد الحفل البارد الذي شهدته قاعة سينما روكسي. وتميزت فقرات الحفل بالارتجال من حيث التنشيط الذي تكلفت به الإعلامية فاطمة النوالي، التي، على غير عادتها، بدت مضطربة ومرتبكة.
وبدا الارتجال أكثر خلال فقرة التكريم الذي حظيت به ثلاثة أسماء سينمائية مغربية أغنت المشهد الفني الوطني والدولي، وهي العربي اليعقوبي المسرحي والممثل ومصمم الأزياء، والعربي بناني المخرج السينمائي المخضرم، والفنانة فاطمة هراندي المعروفة ب”راوية”
ورغم المجهودات التي بذلها المسؤولون بالمركز السينمائي من أجل تفادي الاضطرابات ومحاولة إنقاذ الموقف، كان ينقص الحفل، على غير ما تعود جمهور روكسي، الحرارة والانضباط والإحكام.
وتميز حفل افتتاح هذا المهرجان، الذي حضره، بالخصوص، نور الدين الصايل، مدير المركز السينمائي المغربي، ووزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة خالد الناصري، ووالي جهة طنجة تطوان محمد حصاد وشخصيات أخرى بتوافد جماهيري كبير داخل القاعة، إذ لم يجد العديد من المدعوين مكانا، أو في خارجها حيث تجمهر الطنجاويون للتعبير عن حبهم للفن السابع ولاستقبال الفنانين الحاضرين بحفاوة.
وسلمت للمحتفى بهم مجسمات المهرجان، بعد استحضار الشهادات التي قيلت في حق المكرمين والحديث عن مسارهم المهني المتميز، وإسهاماتهم في الارتقاء بالفن السابع المغربي من خلال الإبداعات التي قدموها أو شاركوا فيها وتجسدت في شريط وثائقي عرض بهذه المناسبة وتضمن لقطات من الأفلام التي بصموها بشخصياتهم.
ويشارك في المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل كل من «العربي» لإدريس المريني، و»الجامع» لداوود اولاد السيد، و»ماجد» لنسيم عباسي، و»نساء في المرايا» لسعد الشرايبي، و»الخطاف» لسعيد الناصري، و»خمم» لعبد الله فركوس، و»الوتر الخامس» لسلمى بركاش، و» ذاكرة الطين” لعبد المجيد ارشيش، و»جناح الهوى» لعبد الحي العراقي ، و»ميغيس» لجمال بلمجدوب ، و» أيام الوهم» لطلال السلهامي، و»أشلاء» لحكيم بلعباس، و»واك واك أتيري» لمحمد مرنيش، و»كلاب الدوار» لمصطفى الخياط ، و»فيلم» لمحمد أشاور، و»أكادير بومباي» لمريم بكير، و»أرضي» لنبيل عيوش، و»القدس باب المغاربة « لعبد الله المصباحي، و «النهاية « لهشام العسري.
ويشارك في المسابقة الرسمية للفيلم القصير 19 فيلما اختيرت من بين 68 فيلما، ويتعلق الأمر ب»المشهد الأخير» لجيهان البحار، و»الحساب التالي» لعبد الكريم الدرقاوي، و»كتاب الحياة» لمولاي الطيب بوحنانة، و»باسم والدي» لعبد الإله زيراط، و»أبيض وأسود» لمنير العبار، و»الرصاصة الأخيرة» لأسماء المدير، و»حب مدرع» ليونس مومن.
كما تشمل الأفلام القصيرة المنتقاة «كليك ودكليك» لعبد الإله الجواهري، و»الكيلومتر 37» لعثمان الناصري، و»كرة الصوف» لخديجة السعيدي لوكلير، و»المنحوتة» ليونس الركاب، و»العرائس» لمراد الخودي، و»ندوب» لمهدي السالمي، و»حياة قصيرة» لعادل الفاضلي.
وتتنافس أيضا في هذه الدورة أفلام «الذاكرة» لأحمد بايدو، و»قرقوبي لقيس زينون، و»أعطني الناي وغني» لسناء عكرود، و»العنصرة» لكريم الدباغ، و»ميدالية بوعزة» لهشام الجباري.
وتتكون لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة من أحمد الغزلي، رئيس الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، والمنتجة والمخرجة اللبنانية ديما الجندي، والمنتجة البريطانية دونيس أوديل، والمنتجة الفرنسية ماري بيير ماسيا، والناقد السينمائي المغربي المختار أيت عمر، والمخرج الغيني ماما كايتا، والمنتجة الألمانية باربيل موخ.
وتتكون لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، التي يترأسها المخرج المغربي محمد مفتكر، من الصحافية اللبنانية هدى إبراهيم والمخرج والناقد السينمائي المصري أحمد عاطف والناقد السينمائي المغربي محمد بلفقيه والممثلة سليمة بنمومن.

جمال الخنوسي (موفد الصباح إلى طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق