وطنية

صراعات سياسية في جمعية لوكالات الأسفار ببني ملال

رفض لحبيب لعلج، رئيس الجامعة الوطنية لوكالات الأسفار، ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية في مجلس المستشارين، المنتمي إلى التجمع الوطني للأحرار، الاعتراف بالمكتب الجهوي للجامعة نفسها في جهة تادلا أزيلال، الذي “انتخب” في وقت سابق عادل المعطي، عضو المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، وعضو فريق “التجمع الدستوري” في الغرفة الثانية، رئيسا، خلفا لعبد العزيز أخداش، الذي سارع إلى رفع القضية أمام القضاء·
وقال لعلج ل”الصباح” إن “اختيار الجامعة الوطنية لوكالات الأسفار، عدم التعامل مع المكتب الذي يقوده عادل المعطي، يعود إلى الطعن الذي تقدم به عبد العزيز أخداش، وأيضا إلى الدعوى القضائية التي رفعها أمام المحكمة من أجل الحسم في الموضوع”. ومضى يقول إن “المكتب الحقيقي الذي نتعامل معه اليوم، هو المكتب الذي يرأسه عبد العزيز أخداش”·
ووجه أخداش، رئيس الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار في جهة تادلا أزيلال رسالة إلى الحبيب لعلج، رئيس الجامعة، أثار فيها الانتباه إلي التغييرات التي طالت الجمعية نفسها، بطريقة غير مشروعة خلال جمع عام استثنائي، عقد في غيابه، وطالته مجموعة من الخروقات، التي شابت القانون الأساسي للجمعية، وأخلاقيات المهنة·
وقال أخداش إن “الاستقالة الجماعية التي استعملت ذريعة لتعيين مكتب جديد، لا ترتكز على أسس قانونية وموضوعية، ولا وجود لبند في القانون الأساسي للجامعة ينظمها، فالاستقالة مسؤولية فردية، تقتضي قبولها وتستوجب استبدال المستقيل بغيره عند الاقتضاء”·
وقالت رسالة أخداش الموجهة إلى رئاسة الجامعة الوطنية لوكالات الأسفار، إن “عملية تعيين المكتب المقترح على الجامعة، تمت دون احترام بنود القانون الأساسي والمساطر المتعلقة بذلك، نظير الآجال والترشيحات المعتمدة من قبل المجلس الإداري، إذ تم احتكار منصبين في المكتب من طرف وكالة واحدة، وإغفال التقريرين الأدبي والمالي”·
وزادت الرسالة “لا يمكن الاحتجاج بالفراغ القانوني في هذا الشأن، لأن الجمعية قائمة وموجودة قانونيا، ومعترف بها، وهي عضو في الجامعة، ومن الأعضاء الذين انتخبوا بحضور ممثلي وزارة السياحة والجامعة، طبقا لمقتضيات القانون الأساسي للجمعية، الذي مازال ساري المفعول والصلاحيات”.
وجرت عملية الإطاحة بالرئيس أخداش في غيابه، إذ كان في مهمة خارج أرض الوطن، ولم يخبر بتاريخ الجمع العام، الذي يعطيه القانون حق تحديد تاريخه وجدول أعماله، وتوقي استدعاءاته·

عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق