fbpx
أخبار 24/24

مؤسس “بيغاسوس” ينفي اختراق هاتف إيمانويل ماكرون

رفض شاليف هوليو، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية، المالكة لبرنامج “بيغاسوس”، كافة الانتقادات الموجهة إلى شركته بشأن إساءة استخدام برنامجه في إسرائيل ودول أخرى، نافيا بشكل قاطع استعماله لاختراق هاتف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسياسيين آخرين.

وصرح هوليو، في مقابلة أجراها على قناة “شانيل 2″، ليلة أمس (السبت)، قائلا “لم يخترق أحد هواتف الرئيس الفرنسي والبرلمانيين الفرنسيين. لقد تم إثبات ذلك بعد فحوص دقيقة. إن قضية ماكرون وأعضاء البرلمان هذه غير صحيحة”.

وأكد هوليو، أن الاتهامات الخطيرة التي وجهت لشركته باطلة، مذكرا بأن برنامجه تم إنشاؤه أولا وقبل كل شيء، لمكافحة الإرهاب والجريمة، وليس لتقويض الحريات في العالم.

وقال هوليو “بيغاسوس هو سلاح إلكتروني. كانت القاعدة الأولى لتسويقه أننا لن نبيعه إلا للحكومات، أما الثانية فهي أننا لن نبيعه لجميع الحكومات…لقد رفضنا بيع تقنيتنا هذه إلى 90 دولة طلبت الحصول عليه”.

من جهة أخرى، وصف شاليف هوليو الانتقادات الموجهة لشركته بشأن بيع “بيغاسوس” لدول غير ديمقراطية بالـ”منافقة”، لأن برامج المراقبة الإلكترونية، على حد قوله، لا تختلف عن أنظمة الأسلحة العسكرية التي يتم بيعها لهذه الدول، دون أن تنال أي انتقادات.

وقال شاليف في هذا الصدد “لا توجد دولة واحدة ممن قمنا ببيع البرنامج لها، لم تحصل على أنظمة الأسلحة العسكرية من الولايات المتحدة أو إسرائيل. لذلك أجد من النفاق بعض الشيء أن نقول إنه من المقبول بيع طائرات F-35 والدبابات والطائرات بدون طيار لها، ونرفض بشكل غير مقبول بيع أداة تجمع المعلومات الاستخبارية لها”، مشيرا إلى أن القرار الأمريكي الأخير القاضي بإدراج مجموعة “إن إس أو” في القائمة السوداء لمشاركتها في أنشطة إلكترونية خبيثة، هو بمثابة “فضيحة”.

وأضاف المتحدث ذاته “إذا لاحظنا أي إساءة لاستخدام “بيغاسوس”، أو حتى اشتبهنا في ذلك، فإننا سنقوم بفصل نظامه وتعطيله لدى الدولة المستخدمة له” ، مشيرا إلى أن ذلك سبق وأن حدث سبع مرات في السنوات الماضية، بينما ساعد برنامجه بشكل كبير المصالح والأمن القومي للولايات المتحدة.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى