fbpx
وطنية

سويسرا … إشادة بالاهتمام الملكي المتواصل بأفراد الجالية

 

على غرار كافة المواطنين المغاربة في جميع أنحاء العالم، رحب أفراد الجالية المقيمين في سويسرا بمبادرة جلالة الملك محمد السادس لتسهيل عودتهم إلى البلاد، واصفين هذه الالتفاتة الكريمة بالإشارة الجديدة على الرعاية الملكية السامية المتجددة باستمرار تجاه أبناء الجالية في الخارج.

وشدد فاعلون في المجتمع المدني بسويسرا، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أنه من خلال توقيتها وأبعادها ورمزيتها الاجتماعية والاقتصادية، تجسد هذه المبادرة الملكية، التي أثارت مشاعر الامتنان والارتياح لدى مغاربة الخارج، الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك لانتظارات وانشغالات أفراد الجالية.

من جانبه، اعتبر رئيس جمعية الأطر من أصل مغربي في سويسرا هشام جسوس، أن التعليمات الملكية السامية لتسهيل عودة مغاربة العالم إلى البلاد بأسعار معقولة تأتي، دون أدنى شك، في الوقت المناسب، نظرا لتداعيات الأزمة الصحية على الاقتصاد والأفراد.

وقال “مع اقتراب العطلة الصيفية، يعد هذا القرار الذي يكتسي طابعا استثنائيا، مفاجأة جميلة لأفراد الجالية، الذين يمكنهم التخطيط لعطلاتهم في بلدهم في ظل ظروف معقولة. هذه مبادرة قيمة للغاية بالنظر إلى السياق الاقتصادي والاجتماعي العالمي الذي لا يزال معقدا”.

وفي السياق ذاته، أعرب رئيس جمعية المغاربة المقيمين في سويسرا عمر بن قاسم، عن عميق امتنان مغاربة العالم لهذه المبادرة التي تأتي في الوقت المناسب، مبرزا الرعاية الفائقة التي يحيط بها جلالة الملك محمد السادس أفراد الجالية، والتي تتجسد دائما في عدة مبادرات تقدم الدعم لهذه الشريحة من المجتمع المغربي.

من جانبهما، رحب رئيس جمعية الصحراء المغربية في سويسرا عبد القادر إكنو ورئيسة الرابطة المغربية في سويسرا عموش خديجة، بالالتفاتة الملكية النبيلة التي تركت أصداء إيجابية بين أبناء الجالية، والتي تنضاف لسلسلة من المبادرات المحمودة لجلالة الملك لفائدة المغاربة أينما كانوا.

وشددا على أن هذا القرار، الذي يسمح للمغاربة في جميع أنحاء العالم بلم شملهم مع عائلاتهم وأحبائهم، يسهم في تقوية الروابط بين الجالية والبلد الأم، ويبرهن على حرص جلالة الملك الدائم على الاستجابة للاهتمامات والاتنظارات والانشغالات الحقيقية للمواطنين.

وأشارا إلى أن هذا القرار يعكس التلاحم الراسخ بين العرش والشعب، معبرين عن ارتباط مغاربة العالم القوي بالوطن الأم وثوابت الأمة.

وكان جلالة الملك قد أصدر، في إطار العناية الكريمة التي ما فتئ جلالته يوليها لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتجسيدا لحرصه المولوي على استمرار ارتباطهم بوطنهم الأم، تعليماته السامية للسلطات المعنية وكافة المتدخلين في مجال النقل، قصد العمل على تسهيل عودتهم إلى بلادهم، بأثمنة مناسبة.

وفي هذا الإطار، أمر جلالة الملك كل المتدخلين في مجال النقل الجوي، خاصة شركة الخطوط الملكية المغربية، ومختلف الفاعلين في النقل البحري، بالحرص على اعتماد أسعار معقولة تكون في متناول الجميع، وتوفير العدد الكافي من الرحلات، لتمكين العائلات المغربية بالخارج من زيارة وطنها وصلة الرحم بأهلها وذويها، خاصة في ظروف جائحة “كوفيد 19”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى