fbpx
أخبار 24/24

“الترمضينة” خلال الصيام… قلة النوم والإدمان أبرز مسبباتها

يختبر العديد من المغاربة في رمضان حالة من الغضب والعدوانية والغيظ القاهر، يطلق عليها اسم “الترمضينة”.

وتتميز هذه الحالة بانفلات أعصاب، وفقدان الصائم السيطرة على نفسه، متأثرا بالنقص الحاد في السكريات أو النيكوتين، جراء الامتناع عن الأكل، وتدخين السجائر، وشرب القهوة، وبسبب هذا النقص تتحول أفعاله إلى سلوكيات أكثر عصبية وعدوانية تجاه الأفراد والمقربين منه، ويسهل دخوله في مشاجرات لأسباب تافهة، بل أحيانا دون سبب.

ويفسر متخصصون في طب الإدمان ارتفاع منسوب التوتر العصبي المفضي إلى بعض الممارسات العنيفة لدى المدمنين خلال رمضان، بآثار الإقلاع عن التدخين أو التوقف عن استهلاك بعض أنواع المخدرات، وعلى رأسها الحشيش.

في المقابل، يشير خبراء إلى أن أحد الأسباب التي تؤدي إلى الانفعال وتزايد سرعة الغضب لدى غير المدمنين في ساعات الصيام،  اختلالات نمط النوم خلال الليل، والتي تتسبب في اضطرابات نفسية ناجمة عن عدم إفراز الجسم لهرمون “الميلاتونين”، الذي يساعد على تنظيم دورة النوم لدى الإنسان.

وكشفت عدد من الأبحاث والدراسات الطبية أن عدم حصول الشخص على كفايته من النوم، قد يؤثر بشكل مباشر على مزاجه خلال النهار، مما يزيد من مستوى التوتر والقلق النفسي لديه، مؤكدة ضرورة الحفاظ على دورة النوم العادية، وعدم السهر إلى ساعات متأخرة، لتجب الشعور بالتعب والتوتر والغضب أثناء النهار.

(ومع)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى