خاص

رسالة المغراوي تنهي حصار دور القرآن بمراكش

القباج : السلطات رفضت تسليم الجمعية أي وثيقة من المحكمة تقضي بإغلاق فروعها

قال حماد القباج، مدير المكتب الإعلامي، والناطق الرسمي باسم جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش، في تصريح لـ «الصباح» إن فك الاعتصام عن مقر الجمعية، جاء إثر رسالة وجهها
الشيخ محمد عبد الرحمان المغراوي، رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، عبر الشبكة العنكبوتية من مكة المكرمة بالسعودية، يطلب فيها أتباعه الانسحاب سلميا
من المقر، والامتثال إلى قرار إغلاق دور القرآن، ومن بينها المقر الرئيسي بالرويضات بشارع مولاي عبد الله بمقاطعة جليز.

لم يتمالك القباج، في حديثه لـ«الصباح» نفسه ليذرف الدموع متحسرا على ما أسماه «الحكرة»، التي ووجه بها أعضاء الجمعية من لدن السلطات المحلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وحول سؤال «هل ستلجأ الجمعية إلى القضاء؟»، قال القباج «سنلجأ إلى الله»، وغالبته الدموع لينسحب من مقر الجمعية مرفوقا بأتباع المغراوي.
واعتبر الناطق الرسمي باسم الجمعية القباج أن الجهات رفضت تسليم الجمعية أي وثيقة من المحكمة تقضي بإغلاق فروعها من دور القرآن، واصفا الأمر بأنه «منكر» و»خرق» لدستور دولة الحق والقانون.
وأوضح في التصريح ذاته أن مطالب الجمعية تبقى في العيش الكريم كسائر المواطنين في دولة يحكمها القانون والدستور وعمل المؤسسات، خاتما كلامه بالقول «أغيثونا، فإن السلطات تستعمل الشطط ضدنا».
واعتبر مدير المكتب الإعلامي والناطق الرسمي لجمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش أن الجمعية غير معنية ـ قانونيا وأدبياـ، بمضمون إرسالية مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بجهة مراكش تانسيفت الحوز، والتي يدعوها من خلالها إلى إغلاق جميع مقراتها إلى حين استيفاء الشروط وتوفرها على ترخيص من قبل الوزارة.
وشدد الناطق الرسمي بأن الجمعية لم يخطر لها بالبال أن تقوم وتزاول التعليم العتيق، حتى تحاسب على أساس قوانينه، مشيرا إلى أن الجمعية ليس لديها مقومات هذا التعليم العتيق ، ولتؤوي الطلبة وتضمن لهم المأكل والمشرب وتعطيهم منح حيث اختارت الجمعية العمل في الفضاء الجمعوي.
وأوضح بأن الجمعية ليست وليدة اليوم، حيث أنشئت، منذ سنة، وقد توصلت خلال خمسة أشهر الأخيرة بوصل إيداع نهائي لتجديد مكتبها.
وعرف المقر الرئيسي لدار القرآن والسنة بالرويضات بشارع مولاي عبد الله بمقاطعة جليز شبه انفراج، بعدما انسحب المئات من أنصار الشيخ المغراوي من مقر الجمعية، بعد أزيد من ساعة ونصف الساعة، تحصنوا خلالها استعدادا لأي تدخل أمني متوقع للمقر.
وأكدت مصادر مطلعة لـ»الصباح» من داخل المقر، أن قرار الانسحاب اتخذ على مستوى الشيوخ الكبار للجمعية، تم إثره فك الاعتصام بعدما لاح في الأفق حل توافقي لإخراج القضية من عنق الزجاجة، حسب مصدر من الجمعية.

إنزال أمني استثنائي بالرويضات

وعرفت الأزقة المجاورة لدار القرآن والسنة بالرويضات، إنزالا أمنيا مكثفا وصف بالاستثنائي، بالموازاة مع تقاطر أنصار الشيخ المغراوي، احتجاجا على قرار مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمتعلق بإغلاق مقرات جمعية الشيخ المغراوي، إلى حين حصولها على الترخيص من الوزارة باعتبار أن مقر الجمعية لا يستوفي شروط التعليم العتيق.
وحضرت العشرات من سيارات الأمن المصفحة إضافة إلى السيارات  الخاصة بالأمن العمومي وسيارات خراطيم المياه، وسيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، وسط هتافات حوالي 500 محتج من أنصار الشيخ المغراوي، في محاولة إخلاء الساحة المجاورة للمقر من السيارات الشخصية المرابضة بالمكان والدراجات النارية.
وفي الوقت ذاته، عرفت مقرات فروع جمعية الشيخ المغراوي بكل من المحاميد وحي المصلى بسيدي يوسف بن علي حي بوكار حالة من الغليان، حيث يحتشد حوالي 200 شخص من أنصار الشيخ المغراوي وردد المحتجون جملة من الشعارات للاحتجاج على قرار الإغلاق، حاملين المصاحف والأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس.

لم يتمالك القباج، في حديثه لـ«الصباح» نفسه ليذرف الدموع متحسرا على ما أسماه «الحكرة»، التي ووجه بها أعضاء الجمعية من لدن السلطات المحلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وحول سؤال «هل ستلجأ الجمعية إلى القضاء؟»، قال القباج «سنلجأ إلى الله»، وغالبته الدموع لينسحب من مقر الجمعية مرفوقا بأتباع المغراوي.
واعتبر الناطق الرسمي باسم الجمعية القباج أن الجهات رفضت تسليم الجمعية أي وثيقة من المحكمة تقضي بإغلاق فروعها من دور القرآن، واصفا الأمر بأنه «منكر» و»خرق» لدستور دولة الحق والقانون.
وأوضح في التصريح ذاته أن مطالب الجمعية تبقى في العيش الكريم كسائر المواطنين في دولة يحكمها القانون والدستور وعمل المؤسسات، خاتما كلامه بالقول «أغيثونا، فإن السلطات تستعمل الشطط ضدنا».
واعتبر مدير المكتب الإعلامي والناطق الرسمي لجمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش أن الجمعية غير معنية ـ قانونيا وأدبياـ، بمضمون إرسالية مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بجهة مراكش تانسيفت الحوز، والتي يدعوها من خلالها إلى إغلاق جميع مقراتها إلى حين استيفاء الشروط وتوفرها على ترخيص من قبل الوزارة.
وشدد الناطق الرسمي بأن الجمعية لم يخطر لها بالبال أن تقوم وتزاول التعليم العتيق، حتى تحاسب على أساس قوانينه، مشيرا إلى أن الجمعية ليس لديها مقومات هذا التعليم العتيق ، ولتؤوي الطلبة وتضمن لهم المأكل والمشرب وتعطيهم منح حيث اختارت الجمعية العمل في الفضاء الجمعوي.
وأوضح بأن الجمعية ليست وليدة اليوم، حيث أنشئت، منذ سنة، وقد توصلت خلال خمسة أشهر الأخيرة بوصل إيداع نهائي لتجديد مكتبها.
وعرف المقر الرئيسي لدار القرآن والسنة بالرويضات بشارع مولاي عبد الله بمقاطعة جليز شبه انفراج، بعدما انسحب المئات من أنصار الشيخ المغراوي من مقر الجمعية، بعد أزيد من ساعة ونصف الساعة، تحصنوا خلالها استعدادا لأي تدخل أمني متوقع للمقر.
وأكدت مصادر مطلعة لـ»الصباح» من داخل المقر، أن قرار الانسحاب اتخذ على مستوى الشيوخ الكبار للجمعية، تم إثره فك الاعتصام بعدما لاح في الأفق حل توافقي لإخراج القضية من عنق الزجاجة، حسب مصدر من الجمعية.

إنزال أمني استثنائي بالرويضات

وعرفت الأزقة المجاورة لدار القرآن والسنة بالرويضات، إنزالا أمنيا مكثفا وصف بالاستثنائي، بالموازاة مع تقاطر أنصار الشيخ المغراوي، احتجاجا على قرار مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمتعلق بإغلاق مقرات جمعية الشيخ المغراوي، إلى حين حصولها على الترخيص من الوزارة باعتبار أن مقر الجمعية لا يستوفي شروط التعليم العتيق.
وحضرت العشرات من سيارات الأمن المصفحة إضافة إلى السيارات  الخاصة بالأمن العمومي وسيارات خراطيم المياه، وسيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، وسط هتافات حوالي 500 محتج من أنصار الشيخ المغراوي، في محاولة إخلاء الساحة المجاورة للمقر من السيارات الشخصية المرابضة بالمكان والدراجات النارية.
وفي الوقت ذاته، عرفت مقرات فروع جمعية الشيخ المغراوي بكل من المحاميد وحي المصلى بسيدي يوسف بن علي حي بوكار حالة من الغليان، حيث يحتشد حوالي 200 شخص من أنصار الشيخ المغراوي وردد المحتجون جملة من الشعارات للاحتجاج على قرار الإغلاق، حاملين المصاحف والأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس.

احتجاجات فروع الجمعية

معلوم أن الاحتجاجات الحاشدة، التي انطلقت زوال أول الاثنين الماضي شملت 4 فروع للجمعية (حي سيدي يوسف، رياض العروس، المحاميد والمقر الرئيسي بالرويضات)، فقد شنّ المعتصمون هجوما شرسا على وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، مطالبة إياه بالتراجع عن قراره بإغلاق دور القرآن، حيث رفعت شعارات مستنكرة من قبيل: «يا احمد يا توفيق.. مني جيتي وحنا في الضيق» و»يا رحمان يا رحيم.. التوفيق في الجحيم»، و»كون تحشم يا مندوب.. هذا الحق ماشي الكذوب».. فيما طالب المحتجون الحكومة بما فيها وزارة الأوقاف اللجوء إلى سياسة الحوار والوضوح، فيما دعوا الملك محمد السادس إلى التدخل العاجل لـ»حماية دار القرآن وكتاب الله».
الذريعة التي قدمها مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بجهة مراكش تانسيفت الحوز، في رسالته إلى المغراوي، لم تقنع أحدا من سلفيي مراكش وغيرهم، ولا أحدا من طلبة وخريجي دور القرآن المنتشرة في بعض المدن، حيث استقبلوا القرار بكثير من الدهشة، وغير قليل من التساؤلات حول خلفيات وبواعث القرار.

فروع الجمعية

معلوم أن الاحتجاجات الحاشدة، التي انطلقت زوال أول الاثنين الماضي شملت 4 فروع للجمعية (حي سيدي يوسف، رياض العروس، المحاميد والمقر الرئيسي بالرويضات)، فقد شنّ المعتصمون هجوما شرسا على وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، مطالبة إياه بالتراجع عن قراره بإغلاق دور القرآن، حيث رفعت شعارات مستنكرة من قبيل: «يا احمد يا توفيق.. مني جيتي وحنا في الضيق» و»يا رحمان يا رحيم.. التوفيق في الجحيم»، و»كون تحشم يا مندوب.. هذا الحق ماشي الكذوب».. فيما طالب المحتجون الحكومة بما فيها وزارة الأوقاف اللجوء إلى سياسة الحوار والوضوح، فيما دعوا الملك محمد السادس إلى التدخل العاجل لـ»حماية دار القرآن وكتاب الله».
الذريعة التي قدمها مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بجهة مراكش تانسيفت الحوز، في رسالته إلى المغراوي، لم تقنع أحدا من سلفيي مراكش وغيرهم، ولا أحدا من طلبة وخريجي دور القرآن المنتشرة في بعض المدن، حيث استقبلوا القرار بكثير من الدهشة، وغير قليل من التساؤلات حول خلفيات وبواعث القرار.

نبيل الخافقي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق