fbpx
حوادث

الحبس لخادمة سرقت مشغلتها بالرباط

ثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ لشريكها وتعويض سبعة آلاف درهم للمشتكية

أدانت المحكمة الابتدائية بالرباط، الاثنين الماضي، خادمة بستة أشهر حبسا، بينما قضت في حق شريكها بثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ، وبتعويض مالي قدره سبعة آلاف درهم لفائدة المشغلة المشتكية. اقتنعت هيأة القضايا الجنحية بابتدائية المدينة، بالتهمة الموجهة إلى الخادمة وهي السرقة، بعدما استولت على حقيبة بها ملابس باهظة الثمن، وتوجهت إلى المحطة الطرقية القامرة بالرباط، كما اقتنعت الهيأة بتهمة إخفاء المسروق في حق شريكها، الذي توجه معها إلى المحطة أثناء عملية السرقة.
واكتشفت الأبحاث الأمنية والقضائية أن الخادمة كانت ترغب في التوجه إلى منزل عائلتها بضواحي مراكش، بعدما استولت على المسروقات من منزل مشغلتها.
من جهته، اعتبر عبدالكبير الصالحي دفاع الظنينة من هيأة الرباط، أن المشغلة كانت ترغب في التخلص من الخادمة بعدما شغلتها أكثر من عشر سنوات، وأرادت تلفيق التهمة إليها، للتملص من واجباتها، مضيفا أنه يصعب تصديق رواية رغبة الموقوفة في السرقة، بعدما عاشت 11 سنة إلى جانب عائلة المشتكية بحي السويسي، وطالب من الهياة القضائية الحكم بالبراءة لفائدة موكلته.
كما اعتبر دفاع المتهم بإخفاء المسروق أن المشتكية تسلمت منه شيكا قدره مليونا سنتيم، كضمانة للتوسط قصد إقناع الخادمة بالعودة إلى المنزل ومراجعة مصلحة الشرطة بالدائرة الأمنية السادسة عشرة بالرباط، وبعدما استجاب لطلبها، مارست عليه الابتزاز، والتمس البراءة له. وبعد النطق بالأحكام استأنفت هيأة دفاع المتهمين الأحكام الابتدائية الصادرة عن المحكمة.
وكانت الدائرة الأمنية «الرياض» بالرباط، أحالت، بداية الشهر الجاري، على وكيل الملك بالمدينة، الخادمة وصديقها، في حالة اعتقال بتهمة السرقة وإخفاء المسروق والابتزاز.
وحسب الأبحاث المنجزة من قبل رئيس الدائرة الأمنية بحي الرياض ومعاونيه، تمكنت  الخادمة من سلب مشغلتها حقيبة بها ملابس باهظة الثمن بحي «السويسي»، واتصلت بصديقها، الذي  توجه معها إلى المحطة الطرقية القامرة بالرباط. وبعدما تأكدت الضحية من عملية السرقة، توجهت فورا إلى المحطة الطرقية، وانتابتها رغبة في صعود حافلة متوجهة إلى مراكش.
وكشف مصدر «الصباح» أن الخادمة لحظة مشاهدتها لمشغلتها، تركت الحقيبة ولاذت بالفرار، مستولية على بعض المسروقات، واتصلت المشتكية بمصالح الأمن التي أوقفت صديق الخادمة. وبعد مباشرة التحقيقات توجهت الخادمة إلى مصلحة الدائرة الأمنية «الرياض»، واستمعت إليها فرقة أمنية، فأقرت بالتهم الموجهة إليها، مشيرة إلى أنها سرقت حقيبة بها ملابس باهظة الثمن، وتوجهت إلى المحطة الطرقية قصد السفر إلى مراكش.
وأقرت المشغلة أثناء الاستماع إليها أن الخادمة اشتغلت لديها منذ عشر سنوات بحي السويسي، قبل أن تفاجأ بخروجها من المنزل في ظروف غامضة. وبعد تفتيش إحدى الغرف، اكتشفت أنها استولت على مجموعة من الملابس، ووضعتها داخل حقيبة كبيرة.
وحسب معلومات «الصباح» أقر صديق الخادمة الذي أوقف بتهمة إخفاء المسروق، بأنه لم يكن يعلم بسرقة الخادمة لمشغلتها، مشيرا إلى أن الخادمة اتصلت به وانتظرها بالقرب من وكالة بنكية بحي «السويسي»، ورافقها على متن سيارة أجرة إلى المحطة الطرقية بالرباط، قبل أن يباغت بمطاردتها من قبل المشغلة. وأثناء استفساره، اكتشف أن الأمر يتعلق بسرقة بعدما تركت لديه الموقوفة بعض المسروقات.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى