fbpx
الصباح الفني

الحواص: التلفزيون أنقذ المسرحيين من العطالة

أنهى الممثل المغربي علاء الدين الحواص تصوير دوره في مسلسل “سوق الدلالة”، للمخرجة جميلة البرجي بنعيسى وتأليف أحمد بوعروة. عن تفاصيل هذه المشاركة ومواضيع أخرى تتعلق بالحركة المسرحية والجائحة، يفتح الحواص قلبه ل”الصباح” في هذه الدردشة.

تحضر في الموسم الرمضاني من خلال مسلسل “سوق الدلالة”.. ما هي القيمة المضافة لمشاركتك في هذا العمل؟
أكيد أن كل تجربة فنية، كيفما كان نوعها، تضيف إلى الفنان أشياء كثيرة إلى رصيده إما سلبا أو إيجابا، أما بخصوص مسلسل “سوق الدلالة” فأجد نفسي معتزا بالمشاركة في عمل من هذا القبيل، بالنظر إلى الأهداف التي يروم تحقيقها، وتتمثل في إعادة الاعتبار إلى فضاء تاريخي بالعاصمة الاقتصادية هو “الحبوس” بحمولته الرمزية والمعمارية، كما وجدت نفسي مع فنانين من الرواد مثل عبد اللطيف هلال ونعيمة المشرقي، وهي فرصة للاستفادة والاقتراب منهما أكثر إنسانيا وفنيا.

ما هي طبيعة الدور الذي أسند لك؟
سأطل على المشاهدين في دور شخصية شريــرة وحادة الطبـاع، كما أن العديد من المشاهد تجمعني بالفنانة نعيمة المشرقـــي التي أجد نفسي أتعامل معها بنــوع من العنف والحدة، ولا أخفيك أنني كنت أجد نفســي محرجا وأنا أعاملهـــا كذلك، رغم أن المسألة مجرد تمثيل، وكشفت لها عن ذلك، إلا أن ردة فعلها كانت في قمة الاحترافية، وهي تقول لي إن ذلك من صميم العمل الفني.

راكمت تجارب مسرحية إلا أن سبيل الشهرة لا يتأتى للفنان إلا من خلال التلفزيون.. كيف ترى هذه المفارقة؟
فعلا تدرجت في المسرح، منـذ بدايــة التسعينات، من خلال تجربة الهواة ثم المسرح الجامعي، قبل أن ألتحق بفرقة البدوي التي قضيت فيها أزيد من اثنتي عشرة سنة، بالمشاركة في العديد من الأعمال التي تشكل عماد ريبرتوار التجربة مثل “فـي انتظـار القطار” و”العاطلون” و”حماد الدنادني” و”راس الـدرب” وغيـرها، وأعتز بمروري من هذه التجربة التي كانت بمثابة ورش ومشتل تكون فيه العديد من الممثلين، قبل أن أغادرها وأواصل الاشتغال ضمن تجارب أخرى.
فالمسرح يظل أصل كل شيء في مجال التمثيل ولسوء الحظ أن المخرجين لا يتابعون كثيرا الأعمال المسرحية ولا يهتمون بالتنقيب عن الممثلين من داخلها، كما أن العديد من رموز المسرح ظلوا مغمورين رغم تألقهم ولم يشتهروا إلا من خلال السينما والتلفزيون.

إلى أي حد أثرت جائحة كورونا على الحركة المسرحية؟
أصاب إغلاق المسارح وقاعات العروض الحركة المسرحية في مقتل، ولولا المشاريع التلفزيونية لمات المسرحيون من العطالة التي أوصلتهم إلى باب الإفلاس.
أجرى الحوار: عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى