fbpx
وطنية

5100 مليار لتعميم الحماية الاجتماعية

بنشعبون يعد برفع تحدي استفادة 22 مليونا من التغطية الصحية

قال محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، إن مشروع قانون الحماية الاجتماعية سيكلف 51 مليار درهم، أي 5100 مليار التي ستوزع على تعميم التغطية بالتأمين الاجباري عن المرض بـ 14 مليار درهم، وتعميم التعويضات العائلية ب 20 مليار درهم، وتوسيع قاعدة المنخرطين في نظام التقاعد بـ 16 مليار درهم، وتعميم الولوج للتعويض عن فقدان الشغل بمليار درهم.

وأوضح المسؤول نفسه، متحدثا إلى أعضاء لجنة المالية والتخطيط بمجلس المستشارين، مساء الاثنين الماضي أن تمويل هذا الإصلاح يعتمد على آليتين، الأولى تهم الاشتراك بـ 28 مليار درهم، بالنسبة إلى الأشخاص الذين تتوفر لديهم القدرة على المساهمة في تمويل التغطية الاجتماعية، والثانية تقوم على التضامن ب 23 مليار درهم بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا تتوفر لديهم القدرة على المساهمة في التمويل.

وأكد الوزير على أن هذا المشروع يعتمد على محاور الإصلاح والجدولة الزمنية كما حددها الملك محمد السادس، وهي تعميم التغطية الصحية الإجبارية خلال 2021 و2022 لتشمل 22 مليون مستفيد إضافي من هذا التأمين الذي يغطي تكاليف العلاج والأدوية والاستشفاء، وتعميم التعويضات العائلية خلال 2023 و2024 لتشمل حوالي سبعة ملايين طفل في سن التمدرس، وتوسيع قاعدة المنخرطين في أنظمة التقاعد في 2025 لفائدة خمسة ملايين مغربي من السكان النشيطين الذين لا يتوفرون على حق التقاعد، وتعميم الاستفادة من التعويض عن فقدان الشغل لتشمل كل شخص متوفر على شغل قار.

وقال المتحدث نفسه، إن الحماية الاجتماعية، تغطي مخاطر المرض، وتلك المرتبطة بفقدان الشغل، والطفولة، والشيخوخة، وتخويل تعويضات جزافية لفائدة الأسر التي لا تشملها هذه الحماية، وتوسيع الاستفادة من هذا التأمين ليشمل الفئات المعوزة المستفيدة من نظام “راميد”، وفئات المهنيين، والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا، وسيشمل الربع الأول من 2021، 800 ألف تاجر وصانع، والربع الثاني والثالث سيشملان دمج 1.6 مليون فلاح و500 ألف صانع، والربع الرابع والأخير سيشمل دمج حرفيي قطاع النقل البالغ عددهم 220 ألف شخص، ودمج أصحاب المهن الحرة والمقننة البالغ عددهم 80 ألف شخص، على أن يتم في 2022 الدمج الكلي لأحد عشر مليون مستفيد من الفئات المعوزة المستفيدة من نظام المساعدة الطبية.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى