fbpx
الأولى

تحت الدف

وحدها اللحظات المفصلية في تاريخ الأمم، تتكفل بعمليات الفرز بين من يحمل الوطن في قلبه، ومن قلبه مع علي وسيفه مع عثمان، وهو ما نشاهده، اليوم، حين انخرط أغلب المغاربة، عفويا، في حملة الدفاع عن مؤسسات البلد، ضد “التبرهيش الجزائري”، بينما ظل “الآخرون” يحافظون على ابتسامة المكر والتشفي.
وربما لم نكن في حاجة إلى “قناة” بليدة، كي نتأكد أن بعض الجماعات والمجموعات والأشخاص يعيشون معنا بالجسد فقط، بينما أحلامهم ونواياهم مرتبطة بسياقات أخرى تماما، ما ظهر في محطات مختلفة، كان آخرها الموقف الغامض من المرسوم الرئاسي الأمريكي الذي أقر سيادة المغرب على كامل ترابه، وكيف كانوا ينتظرون، على أحر من الجمر، وصول الرئيس الجديد من أجل إسقاطه.
هؤلاء هم بالضبط، الذين يتربصون بكل وقفة احتجاجية، وشكل نضالي، أو مسيرة بمطالب عادلة، ويندسون وسطها، ويغيرون مجراها كي تتحول إلى دماء واعتقالات، ثم يبتعدون خطوات، ويرفعون شارات النصر، في انتظار “قومة” جديدة.
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى