fbpx
الصباح الفني

الريحاني: الدبلجة “ما شي تبهديلة”

ولجت، خلال فترة غيابك عن الساحة الفنية واستقرارك بكندا عالم الدبلجة، وهو ما أثار بعض الجدل، فهل كنت مضطرة إلى ذلك؟
اعتبر البعض أن دخولي هذا المجال “تبهديلة” بالنسبة إلي، لكن ما يجهله الكثيرون هو أنه لا يمكن، سيما في الولايات المتحدة الأمريكية، لأي شخص أن يخوض تجربة الدبلجة، دون أن يكون معترفا به فنيا، إذ أن هذه المهنة لها قوانين وضوابط تحكمها.
يمكن أن تدفع التجربة المغربية في ما يتعلق بالدبلجة، البعض إلى احتقار هذا المجال، إذ أن أشخاصا لا علاقة لهم بالفن، يخوضون تجربة الدبلجة، ويفشلون في إعطاء الحس الفني للعمل، ما يؤثر، للأسف الشديد، بشكل سلبي على مهنة الدبلجة بصفة عامة. لكن يختلف الأمر في كندا، فهذا المجال لا علاقة له بما يحدث في المغرب.
أعتقد أن الاستعانة بأشخاص غير محترفين، ولا علاقة لهم بالمجال الفني، من أجل دبلجة عمل، تؤثر على جودة المنتوج، وفي الوقت ذاته، تكون سببا في احتقار هذه المهنة.

هل أنت راضية عن أولى تجاربك في هذا المجال؟
تلقيت عرضا من شركة مختصة في مجال الدبلجة، بكندا، للانضمام لفريق عملها من أجل دبلجة رسوم متحركة للغة الفرنسية، وهو العرض الذي وافقت عليه، وبالتالي خضت لأول مرة تجربة الدبلجة. وأريد الإشارة إلى أنني أشتغل، أيضا، بعدما استقررت في كندا، مسيرة ثقافية، وقدمت عروضا مسرحية كثيرة، كما لدي مشاريع جديدة، أحضر لها.

وماذا عن مشاريعك في المغرب؟
أخوض في الوقت الراهن تجربة تقديم برنامج تلفزيوني، ويتعلق الأمر ببرنامج “لالة العروسة”، الذي يعتبر من أهم البرامج التلفزيونية، وهو ما يدفعني إلى التأكيد أن هذه التجربة مختلفة تماما عن تجاربي السابقة، باعتبار أنني سبق أن قدمت برنامجا تلفزيونيا، كما تلقيت عرضا من أجل المشاركة في مسلسل، من المتوقع أن أطل على جمهوري من خلاله.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى